فهرس الكتاب
بفعل الناس وسقطت الفريضة وإنما كانت الأمور هكذا لان الصلاة على الميت شفاعة له عند الله عز وجل قال النبي - صلى الله عليه وسلم - ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا لا يشركون بالله شيئا إلا شفعهم الله فالذين يصلون على الميت شفعاء يسألون الله له الرحمة والمغفرة والعفو وان يفسح له في قبره وينور له فيه فهم شفعاء لذلك كان الرجل إذا فعل مثل هذه الأشياء التي ترك النبي - صلى الله عليه وسلم - الصلاة عليه لكن لابد للناس أن يصلوا عليه لكن الأمير والعالم والشريف وما أشبه ذلك إذا تركز الصلاة عليه ردعا لامثاله كان ذلك من السنة والله الموفق
ج: الذي يصلي أحيانا وأحيانا يخلي هذا لا يكفر على ما أراه أنا وإن كان غيري يرى انه يكفر فإن من السلف من يقول إذا ترك صلاة واحدة عمدا حتى خرج وقتها بلا عذر فهو كافر لكني أرى انه لا يكفر إلا من لا يصلي واما من يصلي ويخلي فهو فاسق بلا شك لكنه ليس كافر فهذا يصلي عليه ويفعل به كما يفعل بأموات المسلمين
نقل المؤلف رحمه الله تعالى في سياق الأحاديث في كتاب الجنائز
556-وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - -فِي قِصَّةِ اَلْمَرْأَةِ اَلَّتِي كَانَتْ تَقُمُّ اَلْمَسْجِدَ- قَالَ:"فَسَأَلَ عَنْهَا اَلنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - ] فَقَالُوا: مَاتَتْ, فَقَالَ:"أَفَلَا كُنْتُمْ آذَنْتُمُونِي"? فَكَأَنَّهُمْ صَغَّرُوا أَمْرَهَا] ( [32] ) فَقَالَ:"دُلُّونِي عَلَى قَبْرِهَا", فَدَلُّوهُ, فَصَلَّى عَلَيْهَا"مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ () .
وَزَادَ مُسْلِمٌ, ثُمَّ قَالَ:"إِنَّ هَذِهِ اَلْقُبُورَ مَمْلُوءَةٌ ظُلْمَةً عَلَى أَهْلِهَا, وَإِنَّ اَللَّهَ يُنَوِّرُهَا لَهُمْ بِصَلَاتِي عَلَيْهِمْ"