فهرس الكتاب
التميمة من القرآن فقد قال بعض العلماء إنها جائزة وبعضهم كرهها ففي هذا الحديث دليل على أهمية تحقيق الإخلاص والتوحيد وانه تجب العناية بإخلاص العبد لربه تبارك وتعالى حتى لا يفوته هذا القيد لا يشركون بالله شيئا وقلوه إلا شفعهم الله فيه يعني قبل دعواتهم له لان الشفاعة تنفع المؤمنين بخلاف الكافرين فإنه لا تنفعهم وأما حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى على ابني بيضاء في المسجد ففيه دليل على جواز صلاة الجنازة في المسجد إلا أن العلماء يقولون ما لم يخشى تلويث المسجد فإن خشي تلويثه بان كانت الجنازة متجرحة بحروق أو غيرها ويخشى إذا حضروا بها إلى المسجد أن تلوث المسجد لا يصلى بها في المسجد بل يصلى عليها في مكان أخر أما إذا كان يؤمن من تلويث المسجد فإنه لا باس أن يصلى على الجنائز في المسجد والأصل أن الجنائز لها مكان خاص يصلى عليها فيه لكن لا باس أن يصلى عليها في المسجد وقد جرت العادة عادة الناس اليوم بالصلاة على الجنازة في المسجد وهذا لا باس به ولا حرج فيه
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين نقل المؤلف رحمه الله تعالى في سياق الأحاديث في باب الجنائز
562-وَعَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ:"كَانَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ يُكَبِّرُ عَلَى جَنَائِزِنَا أَرْبَعًا, وَإِنَّهُ كَبَّرَ عَلَى جَنَازَةٍ خَمْسًا, فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُكَبِّرُهَا"رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَالْأَرْبَعَةُ () .
563-وَعَنْ عَلِيٍّ - رضي الله عنه -"أَنَّهُ كَبَّرَ عَلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ سِتًّا, وَقَالَ: إِنَّهُ بَدْرِيٌّ"رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ () .
وَأَصْلُهُ فِي"اَلْبُخَارِيِّ" () .