الصفحة 669 من 756

هذه أحاديث فيما يتعلق بالجنائز منها المشيعون للجنازة الذين يتبعونها هل يكونون خلفها أو أمامها أو عن يمينها أو عن شمالها والجواب على ذلك نقول الأمر واسع والحمد لله كن أمامها أو خلفها أو عن يمينها أو عن شمالها المهم أن لا تبتعد عنها بحيث لا تعد مشيعا لها ولكن الأفضل للمشاة أن يكونوا إمام الجنازة وعن يمينها وعن شمالها وأما الراكبون فيكونون ورائها هذا باعتبار ما سبق من أن الناس يركبون على البهائم الحمر أو الإبل أما الآن فالراكبون على السيارات وهي إذا كانت وراء المشيعين أزعجتهم وأتعبتهم لهذا نقول أهل السيارات يتقدمون لئلا يؤذوا الناس ومنها هل المرأة تتبع الجنائز ؟ تقول أم عطية رضي الله عنها نهينا عن اتباع الجنائز والذي نهاهم هو النبي - صلى الله عليه وسلم - لكن قالت لم يعزم علينا وهذه المسألة اختلف فيها العلماء رحمهم الله فقيل إن النساء يكره لهن أن يتبعن الجنائز وقال بعضهم إنه يحرم أن يتبعن الجنائز فالذين قالوا إنه يكره كراهة تنزيه قالوا إن عطية قالت لم يعزم علينا والذين قالوا يحرم قالوا إن هذا فهم أم عطية ونحن متعبدون بما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - فما دام النبي - صلى الله عليه وسلم - عن اتباع الجنائز للنساء فإنه حرام والقول بالتحريم اقرب إلى قواعد الشريعة لان اتباع النساء للجنائز يحصل فيه فتنة وشر وبلاء ومزاحمة للرجال وصياح وعيل لان النساء معروفات بالنياحة والصياح ولهذا تجد أن الأحاديث حول النياحة تذكر النساء لعن النبي - صلى الله عليه وسلم - النائحة والمستمعة وقال النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب فالنساء لسن أهلا لاتباع الجنائز فالصواب أن اتباع المرأة للجنائز حرام وانه يجب صدهن إذا أردن أن يتبعن الجنائز ثم ذكر أيضا مما يتعقل بهذا إذا مرت الجنازة بالإنسان وهو جالس فه ليقوم أو يبقى جالسا والجواب إن كان يريد اتباعها فلابد أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت