الصلاة فيه لان النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لا تصلوا إلى القبور وأما القعود على القبر فكذلك يحرم على الإنسان أن يقعد على قبر أخيه لما في ذلك من الإهانة والإذلال حتى أن النبي - صلى الله عليه وسلم -قال لئن يجلس أحدكم على جمرة فتخرق ثيابه فتمضي إلى جلده خير له من أن يقعد على قبر وهذا وعيد لمن قعد على القبور وأما الكتابة على القبر فقد ورد النهي عنها أيضا إلا أن بعض العلماء رخص في الكتابة اليسيرة ككتابة الاسم أو كتابة الوسم أما أن يكتب شيء زائد على ذلك فإنه منهي عنه وسمعنا انه في بعض البلاد الإسلامية يجعلون نصيبة طويلة على القبر يعني ينصبون حجرا طويلا ويكتبون فيه الفاتحة وهذا حرام ولا يحل وعلى من رائها فليزيلها إلا أن يخشى فتنة في ذلك فليدعها والإثم على واضعها فهذه أشياء نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن تفعل في القبور البناء عليها والكتابة والجلوس الرابع التجصيص والله الموفق
الشريط التاسع عشر
نقل المؤلف رحمه الله تعالى في سياق الأحاديث في كتاب الجنائز
581-وَعَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ - رضي الله عنه -"أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ, وَأَتَى الْقَبْرَ, فَحَثَى عَلَيْهِ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ, وَهُوَ قَائِمٌ"رَوَاهُ اَلدَّارَقُطْنِيّ ُ () .
582-وَعَنْ عُثْمَانَ - رضي الله عنه - قَالَ:"كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا فَرَغَ مِنْ دَفْنِ الْمَيِّتِ وَقَفَ عَلَيْهِ وَقَالَ:"اِسْتَغْفِرُوا لِأَخِيكُمْ وَسَلُوا لَهُ التَّثْبِيتَ, فَإِنَّهُ الْآنَ يُسْأَلُ""رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ, وَصَحَّحَهُ الْحَاكِم ُ () .