الصفحة 676 من 756

أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نعى أن يجصص القبر وأن يقعد عليه وأن يبنى عليه فهذه ثلاثة أشياء أولا أن يجصص أي يوضع عليه الجص الأبيض وهذا النهي للتحريم فلا يجوز أن تشيد القبور لان بيوت الأموات وتشييدها ربما يؤدي إلى الغلو فيها وعبادة أهلها فلهذا نهي عنه كذلك نهي أن يبنى عليه إذا دفن الميت فإنه لا يجوز أن يبنى عليه لا مسجد ولا غير مسجد وأما ما وقع للرسول - صلى الله عليه وسلم - فإن قبره لم يبنى عليه فالرسول - صلى الله عليه وسلم - دفن في بيته وهو مبني من قبل وهذه من خصائص الرسول - صلى الله عليه وسلم - أن يدفن في بيته وأما غيره فيدفن مع الناس لكن النبي - صلى الله عليه وسلم -دفن في بيته قالت عائشة مخافة أن يتخذ قبره مسجدا واختار أبو بكر وعمر رضي الله عنهما أن يدفنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - لانهما صاحباه في الحياة ووزيراه وكان دائما يقول ذهبت أنا وأبو بكر وعمر ورجعت أنا وأبو بكر وعمر فهما وزيراه رضي الله عنهما فاختارا أن يدفنا معه فدفنا معه وسوف يخرجون يوم القيامة من هذه الأجداث بعضهم إلى بعض اللهم احشرنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - واشد من هذا أن يبنى عليه مسجد فإن بناء المساجد على القبور سبب للعنة الله والعياذ بالله قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد اقل ذلك وهو في سياق الموت - صلى الله عليه وسلم - لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبورا أنبيائهم مساجد يحذر ما صنعوا - صلى الله عليه وسلم -ولذلك إذا بني المسجد على القبر وجب أن يهدم لأنه مسجد ملعون فاعله ولا تصح الصلاة فيه وأما إذا بني المسجد أولا ثم دفن فيه الميت فإنه لا حق للميت في هذا المكان وهو في مكان مغصوبة في ارض مغصوبة يجب أن ينبش وأن يدفن مع الناس ولا يحل إقراره في المسجد أبدا لكن المسجد تصح الصلاة فيه إلا أن يكون القبر في قبلته فإنه لا تصح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت