النبي صلى الله عليه وعلى أهله وصحبه وسلم عند قبر ابنته وهي تدفن وعيناه تذرفان عليه الصلاة والسلام فالبكاء الطبيعي الذي لم يتكلف وليس فيه نياحة لا بأس به ولا يعذب الميت عليه لكن البكاء المتكلف أو النياحة يعذب الميت عليه في قبره وقوله عليه الصلاه والسلام النائحة ليس هذا خاصا بالنساء لكن لما كان الغالب أن الذي ينوح هن النساء جاء الوعيد فيهن وإلا فلو ناح الرجل لكن مثل المرأة أو اشد لانه متشبه بالنساء فلو قام الرجل ينوح على ميت له من ابن أو أخ أو عم دخل في الحديث لان ما ثبت في النساء ثبت في الرجل إلا بدليل نسال الله أن يحمينا من أسباب غضبه وعقابه
والله الموفق
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أهله وصحبه وسلم
نقل المؤلف رحمه الله في سياق الأحاديث في كتاب الجنائز
593-وَعَنْ جَابِرٍ - رضي الله عنه - أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"لَا تَدْفِنُوا مَوْتَاكُمْ بِاللَّيْلِ إِلَّا أَنْ تُضْطَرُّوا"أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَه ْ () . وَأَصْلُهُ فِي"مُسْلِمٍ", لَكِنْ قَالَ: زَجَرَ أَنْ يُقْبَرَ اَلرَّجُلُ بِاللَّيْلِ, حَتَّى يُصَلَّى عَلَيْهِ.
594-وَعَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ:"لَمَّا جَاءَ نَعْيُ جَعْفَرٍ -حِينَ قُتِلَ- قَالَ اَلنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -"اصْنَعُوا لِآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا, فَقَدْ أَتَاهُمْ مَا يَشْغَلُهُمْ""أَخْرَجَهُ الْخَمْسَةُ, إِلَّا النسائي.