الصفحة 72 من 756

وأراد أن يسلم يبدأ بالكبير ما يبدأ باليمين ولهذا لما أراد النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان بيده سواك فأتاه ناس فأراد أن يعطى اليمين فقيل له كبر كبر فيجب أن نعرف الفرق بين أن يقابل الإنسان أحدا وبين أن يكون أحدهما عن يمينه والأخر عن يساره ففي الأولى يبدأ بالكبر وفي الثانية يبدأ باليمين ودليل هذا أن ابن عباس رضي الله عنهما كان على يمين الرسول - صلى الله عليه وسلم - وكان الأشياخ والكبراء على يسار الرسول - صلى الله عليه وسلم - ففرغ من الإناء فأستأذن ابن عباس فقال لا أوثر سؤرك يا رسول الله أحدا فأعطاه ابن عباس والأشياخ على يساره لأنه يبدأ باليمين في مثل هذه الصورة والله الموفق .

بسم الله الرحمن الرحيم

نقل المؤلف رحمه الله تعالى في سياق الأحاديث في باب الوضوء

45-وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا تَوَضَّأْتُمْ فابدأوا بِمَيَامِنِكُمْ أَخْرَجَهُ اَلْأَرْبَعَةُ, وَصَحَّحَهُ اِبْنُ خُزَيْمَة َ () .

46-وَعَنْ اَلْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةٍ - رضي الله عنه - أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - تَوَضَّأَ, فَمَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ, وَعَلَى اَلْعِمَامَةِ وَالْخُفَّيْنِ. أَخْرَجَهُ مُسْلِم ٌ () .

47-وَعَنْ جَابِرٍ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا -فِي صِفَةِ حَجِّ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ - صلى الله عليه وسلم - اِبْدَؤُوا بِمَا بَدَأَ اَللَّهُ بِهِ أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ, هَكَذَا بِلَفْظِ اَلْأَمْر ِ () وَهُوَ عِنْدَ مُسْلِمٍ بِلَفْظِ اَلْخَبَر ِ () .

بسم الله الرحمن الرحيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت