الصفحة 732 من 756

[19] - حسن. رواه أبو داود ( 1563 ) ، والنسائي ( 5 / 38 ) ، والترمذي ( 637 ) ، وقد اختلف في هذا الحديث، والحق أنه من ضعفه لا حجة له في ذلك، فمثلا ضعفه الترمذي براويين من رواته ولكن لم يتفردا بذلك، وأعله بعضهم بالإرسال، ولكنها علة غير قادحة كما قال الحافظ في"الدراية"، وفي"الأصل"زيادة تفصيل.

[20] - صحيح. رواه الحاكم ( 1 / 389 - 390 ) من طريق عبد الله بن شداد بن الهاد قال: دخلنا على عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى في سخابا من ورق، فقال:"ما هذا يا عائشة؟"فقلت: صنعتهن أتزين لك فيهن يا رسول الله. فقال:"أتؤدين زكاتهن؟"فقلت: لا. أو ما شاء الله من ذلك. قال:"هي حسبك من النار". وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين. قلت: والحديث أيضا رواه أبو داود ( 1565 ) فكان عزوه لأبي داود أولى من عزوه للحاكم.

[21] - جمع"وضح"وهي نوع من الحلي يعمل من الفضة، سميت بذلك لبياضها.

[22] - حديث صحيح، وإسناده ضعيف. رواه أبو داود ( 1564 ) ، والدارقطني ( 2 / 105 / 1 ) ، والحاكم ( 1 / 390 ) ، وقد أعل هذا الحديث ابن الجوزي في"التحقيق"، والبيهقي في"الكبرى"كل واحد منهما بعلة ليست هي العلة الأصلية في الحديث، وإنما علته الانقطاع، إلا أنه صحيح بما له من شواهد، وتفصيل كل ذلك بالأصل."تنبيه": اللفظ الذي ساقه الحافظ هنا هو للدارقطني، والحاكم، وأما لفظ أبي داود، فهو:"ما بلغ أن تؤدي زكاته، فزكي، فليس بكنز".

[23] - ضعيف. رواه أبو داود ( 1562 ) بسند فيه ثلاثة مجاهيل، ولذلك كان قول الحافظ في"التلخيص" ( 2 / 179 ) :"في إسناده جهالة"أدق من قوله هنا. وقال الذهبي:"هذا إسناد مظلم لا ينهض بحكم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت