هذه الاحاديث فيما يتعلق بلاصيام ذكرها الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في كتابه بلوغ المرام تدل على مسائل منها السحور وهو الاكل في اخر الليل لمن اراد ان يصوم وهو سنة امر به النبي صلى الله عليه وسلم وفعله بنفسه واقر عليه اصحابه ورغب فيه فقال عليه الصلاة والسلام تسحروا يعني كلوا اكلة السحور وهي التي تكون في اخر الليل لمن اراد ان يصوم فإن في السُحور بركة وايضا في السَحور بركة كلاهما صحيح فارم به وبين فائدته انه بركة فمن بركاته انه امتثال لامر النبي صلى الله عليه وسلم وكل شيء يمتثل به الانسان امر النبي صلى الله عليه وسلم فإنه خير وبركة يجد ثمرته في قلبه وفي عمله وف محبته للخير وغير ذلك ومن بركته ان فيه اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم الذي ارمنا باتباعه حيث قال تعالى ( فاتبعوه لعلكم تهتدون ) ومن بركته انه يعين على الصيام والمعين على الصيام على الطاعة خير وبركاة بلا شك والانسان اذا تسحر استعان بسحوره على الشبع والري وهان عليه الصوم ومن بركته ان فيه مخالفة لليهود والنصارى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فصل ما بين صيامنا وصيام اهل الكتاب اكلة السحور او السَور بالفتح كل هذا من ربكاته ولذلك ينبغي لنا اذا قدم لنا السحور لنتسحر به ان نستحضر امر النبي عله الصلاة والسلام واننا ناكل امتثالا لامره واقتداءً به ورجاءً لبركة هذا الطعام ولهذا سماه الرسول عليه الصلاة والسلام الغداء المبارك كذلك ايضا مما يتعلق بما ساقه المؤلف الافطار ينبغي للانسان ان يفطر على تمر فإن لم يجد فعلى ماء واذا حصل الرطب فهو افضل من التمر فيفطر اولا على رطب يعني على تمر رطب فإن لم يجد فعلى تمر فإن لم يجد فعلى ماء ولا يفطر على الخبز والادام وما اشبهه لا بل يكن اول ما يصل الى معدته بعد الصوم الرطب ثم التمر ثم الماء حتى لو كان عنده حلا فلا يقدمه على الماء لان النبي صلى الهل عليه وسلم جعل الماء في المرتبة الثالثة فإن لم