ليس لكم رخصة لانكم لست مرضى ولا على سفر انتم في البلد وليس لكم رخصة فسألوا شيخ الاسلام ابن تيميه فقال لكم رخصة لكم ان تفطروا لتتقووا بذلك على العدو ثم استدل رحمه الله بان النبي صلى الله عليه وسلم لما قرب المسلمون من مكة عام الفتح قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم إنكم لاقوا العدو غدا والفطر اقوى لكم فافطروا فامرهم النبي صلى الله عليه وسلم ان يفطروا وعلل ذلك بان الفطر اقوى ولم يقل بانكم مسافرون لانهم كانوا مسافرين فدل ذلك على انه يجوز للمجاهد ان يفطر اذا كان الفطر اقوى له في مقاومة العدو المهم ان الشيخ رحمه الله تعالى افتاهم بان يفطروا لاجل ان يقاتلوا العدو وكأن بعض الجيش تلكأ في هذا قال العلماء يقولون لا تفطروا فجعل رحمه الله في يده خبزا وجعل يمشي بين صفوفو المجاهدين ويأكلها وهم ينظرون فهو مجاهد رحمه الله تعالى ومن اشجع الناس في صف القتال فجعل ياكلها والناس ينظرون حتى يقتنعوا بهذا وهذا نظير فعل الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقل لما قالوا ان الناس يشق عليهم الصيام لم يقل مروهم فليفطروا بل هو افطر بنفسه فعلا امام الناس وحينئذ تبعه الناس ونظير هذا في اقتداء الناس بالفعل دون القول نسوق هذا للاخوة طلاب العلم انهم لما حصرهم العدو في عزوة الحديبية لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم الى مكة معتمرا منعته قريش لانهم اهل مكة وفي يدهم السلطة فامر اصحابه ان يحلوا من احرامهم وان يذبحوا هديهم ويرجعوا الى المدينة امرهم ان يحلوا ويحلقوا ما فعل احد شيئا ليس للعصيان لكن رجاء ان يعدل الرسول صلى الله عليه وسلم عن رايه فدخل على احدى امهات المؤمنين واخبرها الخبر فقالت يا رسول الله اخرج فادع الحلاق فليحلق راسك امامهم ففعل عليه الصلاة والسلام خرج ودعا الحلاق فحلق فجعل الصحابة يقتتلون علىالحلق ايهم يحلق اولا فدل ذلك على ان اقتناع الناس بالفعل اقوى من اقتناعهم بالقول وهذه طريقة ينبغي لطالب العلم ان