فهرس الكتاب
يا حملة الأقلام النبيلة .. الله الله بالدفاعِ عن الفضيلة .. ذبوا عنها بكل وسيلة .. جاهدوا أهل الرذيلة ، تتبعوا كتاباتهم ، ردوا عليهم ، فنّدوا شبهاتِهم ، وافضحوا مخططاتهم .
دور وسائل الإعلام .. بأن تجعل قضية الإصلاح من أولوياتها ، وأن تحذر من مخططات أعدائها .. وأن تواجه الغزو الثقافي الموجهَ إلى هذه الأمة عبر الوسائل المختلفة ، لا أن تكون هذه الوسائل معاولَ هدم في جسد هذه الأمة ، بما تبثه من برامج سيئة .
ومن العلاج تيسير أمور الزواج ، وإعانة المتزوجين ، وعدمُ المغالاة في المهور والتكاليف ، أو تأخيرُ زواج البنات بدعوى التعليم ، أو طمعًا في مال البنت الموظفة .
زوجوا الأسيرة .. لا تقولوا صغيرة .. فزواجها خير من انحرافها لا قدر الله .
نداء ..
وأخيرًا .. هذا نداء عاجل إلى كل أخت فرطت في جنب الله .. أوانحرفت عن طريق النجاة .
أخيتي في الله .. إني أخاطبك أنت ، لا أخاطب غيرك .
أخاطبك أنت .. لأنك ستموتين وحدك .. وتدفنين في قبرك وحدك .. وتبعثين وتسألين بين يدي الله وحدك .
تذكري أخية ، يومًا لا رفيق لك فيه ولا أنيس ، إلا عملك الصالح .
فلا أب ، ولا أم ، ولا أخ ، ولا زوج ، كل يقول: نفسي، نفسي .
{يوم يفر المرء من أخيه * وأمه وأبيه * وصاحبته وبنيه * لكل امريء منهم يومئذ شأن يغنيه } ..
أخيتي في الله .. تذكري يومًا تزف فيه المؤمنات الصالحات إلى جنات تجري من تحتها الأنهار .. وتساق فيه الفاجراتُ المتبرجات ، الكاسياتُ العاريات إلى نارٍ حرها شديد ... وقعرها بعيد .. ومقامعها من حديد .. يقذف فيها كل جبار عنيد .. وهي تنادي: هل من مزيد ؟!.. ( كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ (
أخيتي في الله .. إذا علمنا هذا ، فلا بد أن نصبر على طريق الجنة .
تأملي هذه المرأة ..نعم .. امرأةٌ مثلُك ، لكنها بشرت بالجنة وهي تمشي على الأرض .
روى البخاري ومسلم أن عبد الله بن عباس قال يومًا لتلميذه عطاء بن أبي رباح: ألا أريك امرأة من أهل الجنة ؟ قلت: بلى .قال: هذه المرأة السوداء ! أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إني أصرع ، وإني أتكشف ، فادع الله لي . قال: إن شئت صبرتِ ، ولك الجنة ، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك . قالت: أصبر .. ثم قالت: فإني أتكشف ، فادع الله أن لا أتكشف ، فدعا لها عليه الصلاة والسلام .