سامي بن خالد الحمود
الحمد لله المحيي المميت ، المبديءِ المعيد ، الفعالِ لما يريد .. والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله ، صاحب الحوض المورود ، واللواء المعقود .. هدانا الله به من الضلالة ، وعلمنا من الجهالة ، وبصّرنا من العمى ، وأخرجنا من الظلمات إلى النور .
صلى عليه ربنا ومجدا والآلِ والصحبِ دوامًا سرمدًا
أما بعد .. فحياكم الله إلى دروس ووقفات إيمانية ، مع أحداث مثيرة ومواقفَ عجيبة لأموات أحياهم الله .
نعم .. هم أموات .. لكنهم يتقلبون بين الأحياء .. نسوا أمر الله .. وفرطوا في جنب الله .. وتعرضوا لسخط الله .. وبينما هم كذلك .. في طغيانهم يعمهون .. وعن ربهم معرضون .. إذ أدركتهم رحمة الله .. الله .. الذي يحيي القلوب بعد موتها .. ويوقظها من غفلتها .. ويهديها بعد ضلالتها .
نعم أيها الأحبة .. هم أموات .. لأن الحياة الحقيقية ليست بحياة الأبدان .. إنما الحياةُ حياةُ القلوب في ظلال الإيمان .. وبقدر ما يكون في القلب من الاستجابة لله تكون حياته .. ومن أعرض عن ذكر الله ، ولم يهتد بهداه فهو ميت ، وإن كان يمشي بين الأحياء . وشتان بين الفريقين .
(وما يستوي الأعمى والبصير ، ولا الظلمات ولا النور ، ولا الظل ولا الحرور ، وما يستوي الأحياء ولا الأموات)
أيها الأحبة .. قبل أن نبدأ شريط الأحداث أود أن أعرفكم بضيوفنا في هذا اللقاء .
هاهو أولهم الفنان فهد بن سعيد في رحلة مثيرة من الظلمات إلى النور .. ثم البروفيسور الفرنسي موريس بوكاي يقف أمام جثة فرعون الذي طغى .. ثم ننتقل إلى أمريكا مع رحلة الأمريكي مالكوم إكس من ظلمات السجن إلى النجومية العالمية .. ثم البروفيسور التايلندي تاجاتات يقول: من هو الله؟.. وأخيرًا أنقلكم إلى شاب سوداني يتعرض أمامي لحادث انقلاب سيارة .
ولنبدأ بضيفنا الأول:
وحيد الإسلام فهد بن سعيد:
من منا لا يعرف هذا الرجل ؟