4-أن تتصور الهدف وقد تحقق تصورًا واضحًا إيجابيًا بجميع حواسك وأن تتخيل نفسك وأنت تعيش مرحلة تحقق الهدف بكل تفاصيلها وتستمتع بذلك لأن ذلك يحفز طاقاتك ويوجه تفكيرك نحو الإبداع في كيفية الوصول للهدف (( الأنماط ) ).
5-أن يكون الهدف ممكنًا أي أن يكون واقعيًا لا خياليًا وهميًا لأن الكثير من الناس يعيشون حياتهم في سماء الأوهام والخيالات كما أن آخرين يعيشون أسرى الواقع الحاضر لا يتجاوزونه فيكون مناسبًا لك من المقدر لإنجازه وأن تمتلك أو تقدر على امتلاك ما تحتاجه من موارد لتحقيقه .
6-أن يكون الهدف مجديًا إذ لا يكفي أن يكون ممكنًا بل لابد أن يكون الهدف عند تحققه أعظم نفعًا وفائدة وأهم وأعلى قيمة من الثمن الذي يقدم للوصول إليه وهذا يستدعي معرفة مقدار الثمن من الوقت والمال والجهد والعلاقات وغير ذلك وهل أنت مستعد وقادر على دفعه وما هو الوقت المناسب لتقديم أجزاء ذلك الثمن .
7-أن يكون الهدف مشروعًا .
8-أن تعلم أنك المسؤول الأول عن تحقيق هدفك وأن جهود الآخرين في سبيل ذلك لا تتجاوز المساعدة التي لابد من تحديدها ومعرفتها والتأكد من إمكانية حصولها والسعي لتوفيرها .
9-أن تحدد في خطتك موعدًا زمنيًا للوصول لهدفك وأن تصوغه بطريقة تمكنك من قياس قربك من تحقق الهدف وكم نسبة ما أنجز منه في أي مرحلة من مراحل سيرك إلى الهدف .
10-أن تتعرف بالتفصيل على العوائق التي تتوقع أن تعترض طريقك وكيف يمكن تجاوزها سواء كانت مادية أو بشرية فردية أو اجتماعية (( مقاومة التغيير - خسائر الآخرين ) ).
11-استشارة الخبراء والإكثار من طرح الأسئلة عليهم لتوظيف خبراتهم والاستفادة منها .
12-تجزئة الهدف الكبير لأهداف أصغر كلما حققت واحدًا منها كلما اقتربت أكثر من إنجاز الهدف الأكبر في صورته النهائية .
13-ألا تطلع على هدفك من لا حاجة لمعرفته به (( استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان ) ).
وأخيرًا أجب على هذه الأسئلة: