_ ضعيفي الشخصية فاقدي الثقة بأنفسهم (لأنهم لم يعطوا في طفولتهم فرصا لتعلم الأمور ، لقد كانوا دوما مشغولين في تنفيذ الأوامر)
-كثيرو التردد في اتخاذ أي قرار خوفا من العقاب، (حتى لو لم يكن هناك عقاب واضح عندما يكبرون لكنهم يشعرون في قرارة أنفسهم أن هناك من يراقبهم )
_ قد يتميزون بالعدوانية والعنف كأحد ردود الأفعال العكسية الناتجة من الضغط المبالغ عليه في طفولتهم (أثبتت دراسة أجريت على مجموعة من المسجونين أن معظمهم قد تربى في عائلات شديدة التسلط في التربية )
ثانيا: النمط المتساهل:
هذه الأسر تطبق نمطا معاكسا تماما في التربية للنمط الأول ، فنجدها تبالغ في التساهل مع جميع ما يرتكبه الأبناء من الأخطاء ، وكل شيء مسموح به في هذه الأسر والقوانين نادرة جدا إن لم تكن منعدمة .
يؤمن الآباء في هذه الأسر أن الأطفال هم كائنات بريئة جدا لا يمكن أن ترتكب خطا ما ، ويعتقدون بقوة إن العقاب مهما كان خفيفا يمكن أن يسبب ضررًا للأبناء لذلك فهم يستبعدونه تماما في البيت.
الآباء الذين يطبقون هذا النمط من التربية ضعفاء جدا أمام أبناءهم ، يلبون لهم كل طلباتهم مهما كان مبالغا فيها (مثلا ممكن أن يخرج أحدهم في منتصف الليل من أجل شراء"برجر"لابنه الصغير لأنه يبكي ويطلب برجر )
مثل هؤلاء الآباء يفضلون تقديم خدماتهم لأبنائهم في أداء أي عمل مهما كان سهلا ، فأطفالهم مدللون لا يقومون حتى بلبس جواربهم بأنفسهم !
يشعر الأبناء في هذه الأسر أنهم سادة متوجون فلا يكلفون أنفسهم عناء القيام بأي عمل ، ويتوقعون دائما أن يكون هناك من يقوم به بدلا منهم .
تلاحظون أن نمط التربية هذا يختلف جذريا عن النمط المتسلط ، ومع ذلك فإن هناك نواحي سلبية تظهر في شخصية الأبناء مستقبلا نتيجة لهذه التربية ، هذه بعضها: