الصفحة 136 من 632

س 1: سائلة تقول:

أعاني من مشكلة في حياتي وهي التحدث مع زميلاتي في المدرسة عن غيرنا وأعني هنا الغيبة ويصيبني الندم الشديد بعد الانتهاء من الحديث .. ما نصيحتك لي جزاك الله خيرًا؟ ..

الحمد لله ..

قضية التكلم في الناس وفي أعراض الناس وفي خصائص الناس ذنب عظيم وكبيرة من الكبائر ..

أنتِ قيسيها على نفسك .. أترضين أن يُتكلم عنك بما لا تحبين؟ .. أتحبين أن تُذكري في غيابك بأشياء أنت لا تحبين أن تُقال عنك؟ .. فكما أنتِ لا تحبينه لنفسك فالناس أيضًا لا يرضونه لأنفسهم .. والنبي صلى الله عليه وسلم بيَّن أن لا يكب الناس على مناخرهم في جهنم إلا حصائد ألسنتهم ..

كم كلمة تتهاونين فيها؟! .. كم كلمة تقولينها؟! .. أقول - بارك الله فيكِ - اللسان إذا لم يُشغل بذكر الله انشغل في غير ذلك ..

الاجتماعات التي تجتمعينها مع هؤلاء البنيات إن لم تكن في طاعة فستكون في معصية الله .. أترضين أن تقومي من مجلسك ذاك بسخط من الله وغضب!! .. أم تريدين أن تقومي يُقال لك: قومي مغفورًا لك بُدلت سيئاتك حسنات ..

أقول .. إن كانت هؤلاء الفتيات هذا ديدنهن أقول ولله الحمد فهناك كثيرات يجتمعن على ذكر الله وعلى طاعة الله .. غيري المجلس .. بدلي الصاحبات والصديقات .. ارتبطي بأولئك الذين يذكرون الله ولا تفتر ألسنتهم ولا قلوبهم عن ذكر الله جلَّ في علاه ..

سبحان الله .. أننا نندم .. طيب لكن إيش بعد الندم!! .. أنت تقولين أنا أندم .. لكن إيش بعد الندم!! .. لا بدَّ من إقلاع .. إن كنتِ صادقة في توبتك تريدين أن تُقبل هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت