الصفحة 572 من 632

تكلم الشيخ بدايةً عن أحوال بعض الغارقين ،، ليس الغارقين في البحار ، ولكن الغارقين في بحر المعاصي والذنوب ،،،

أحوالهم عجيبة غريبة ،،، ينامون على الأغاني ويستيقظون على الألحان ،،

تراهم يستيقظون قبيل الفجر لرحلة ولموعد الطائرة ،،

ولا يسيقظون لصلاة الفجر ،، ولربما تخلفوا عن أداء الصلوات ،،

ومن أحوال الغارقين .. أنك تراهم يجوبون الملاعب طولًا وعرضا ،، ركضًا وركلًا وراء الكرة ،،

لا يكلون ولا يملون ،،

وفي المساجد حالهم مختلف ،، تراهم لايستطيعون تأدية الصلاة على الوجه المطلوب ،، وربما تعبوا ولم يكملوا .. ‍‍‍

وتجد بعض الغرقى ... عند الإشارات رافعين أصوات المسجلات على تلك الأغاني ( مزامير الشيطان ) ،،

بل ويتمايلون يمنةً ويسرة ..

ومن أحوالهم ..أحوال الغارقين ،،تجد الشباب والفتيات في الأسواق..متسكعين ،،

ولاهمّ للشباب إلا ملاحقة الساذجات وهتك أعراض الناس..

ومن أحوال الغارقين ،،

أنك تراهم يعرفون أسماء المغنيين والمغنيات،، وأخبار الساقطين والساقطات ،،،

ولربما عرفوا عنهم الكثير وحتى أدق التفاصيل في حياتهم ،،

ولايعرفون عن سيرة نبيه صلوات ربي وسلامه عليه لايعرف أي شئ،،

ولاعن الصحابة ولا أمهات المؤمنين رضوان الله عليهم أجمعين ،،

شباب ... هذا حالهم ،،

والأقصى يلوك جراحه ،،، وجروح الأمة كثيرة ،،، فهاهي في أفغانستان وفي الشيشان ..

قصة ذلك الشاب الذي هداه الله للطريق المستقيم ،،

بعدها رجع إلى صحبته السابقة ، صحبة السوء لنصيحتهم،، ذهب بمفردة وهذا مالاينبغي خشية أن يؤثروا عليه..

تكلم معهم يريد هدايةً لهم ،، ولكن ... لم يستجيبوا له ،

وأخذوا يعنفونه وقالوا بأنك لن تستمر في هذا الطريق،،

وهذا هو حال الشياطين ، لايريدون الخير ولايفرحون لتوبة أحد..

بعد مدة كلموه ،، وقالوا نريدك أن تسافر معنا لإحدى الدول القريبة ،، نريد أن نشتري سيارة ،،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت