الصفحة 573 من 632

ونريدك أن تذهب معنا لتكون إمامًا لنا في الصلوات ،، وتعلمنا الجمع والقصر ،،

وترشدنا ،، ( ولم يكونوا يقصدون ذلك ) وكان هدفهم اغوائه ،،

وكما قيل:

ودت الزانية لو أن كل النساء زواني

وذهب معهم المسكين ،،

وعندما وصلوا هناك ، ذهب للسهرات ومواطن الفساد وجلس هذا الشاب في الشقة ،،

فما كان منهم إلا أن أعطوا بغيًا فاجرة ، نقودًا وقالوا لها: لكِ أضعاف مضاعفة إن أنتِ استطعتِ غوايته والإطاحة به ،،

فما كان من هذه الفاجرة إلا أن ذهبت له في الشقة وحيدًا ،، ودخلت عليه ،،

وأحضرت الخمر وشريطًا للأغاني الذي هو بريد الزنا ( أجلكم الله ) ،،

وبدأت معه شيئًا فشيئا ( وما خلا رجل بامرأة إلا وكان الشيطن ثالثهما ) ،،

فشرب الشاب الخمر وذهب عقله ،، ووقع مع الفاجرة بالزنا.. والعياذ بالله ،، حتى نام تلك الليلة وهو عاري ..

وعند بزوغ الصباح أتوا رفقة السوء إلى الشقة وإذا بالفاجرة تفتح لهم الباب ،، وقالوا: بشرينا .. ما الخبر ؟؟

قالت لقد سمع الغناء وشرب الخمر ووقع بالزنا ،، وهاهو نائم وهو عاري ،، وهي مسرورة بأن كسبت الرهان والتحدي ..

عندها فرح رفقة السوء لهذا الخبر ....

ولكن

الفاجعة والمصيبة أن صاحبهم .. (( مات ) )

على حالته تلك ...

مات وهو شارب للخمر وزاني.... والله المستعان ..

هدم كل ذلك الخير ،، بلذة ساعة ولحظات ..

تسأل الله حُسن الخاتمة..

أحد الحضور أغمي عليه أثناء المحاضرة ،، ولربما كان من كثرة بكاءه..

وذكر الشيخ حفظه الله ،، في نهايتها ،، قصة أخرى لشاب صلى القيام مع الشيخ في مسجده ،،

وكان كثير البكاء ذلك الشخص وخصوصًا عندما قرأ الشيخ سورة الدخان،،

وذكر الشاب بعد تلك الصلاة قصة توبته قبل شهر رمضان بيومين ،، وكانت مؤثرة للغاية..

وذكر أنه كان من أصحاب المخدرات والعزف على العود والغناء ...

ولولا خشية الإطالة لسردناها مختصرة ،، ولعلها تكون في مرة قادمة إن شاء الله ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت