الله .. أصبحت العبايات منظر وزينة ننظر إليها .. والله إنها تغري أكثر مما تغري الملابس التي تحت العباءة .. فأيش المقصد أصلًا من وضع العباءة، ووضع الحجاب؟! .. إلا أنك تصوني نفسك وتحفظي نفسك .. ولك - والله - في تلك التي ضربت مثل عجيب في حجابها .. دكتورة وطبيبة من الطبيبات .. أحسبها والله حسيبها تقية نقية زكية .. خرجت مع زوجها إلى مؤتمر في بلاد الكفار .. سبحان الله .. حضرت المؤتمر بكامل حجابها لا يُرى منها شيء إلا السواد من رأسها حتى أخمص قدميها .. سبحان الله .. فكانت محط أنظار الجميع هناك .. قالوا فيما بينهم البين - النساء اللاتي التقين في ذلك المؤتمر - قالوا فيما بينهم البين .. قالوا: لو كانت جميلة لما تغطت .. ما غطاها زوجها إلا لأنها قبيحة .. غطَّى القبح الذي يختفي وراء هذا السواد .. سبحان الله .. فكلمنها بعد ما انتهت نقاط المؤتمر .. فقالوا لها: ليش تضعين السواد و .. و .. الخ؟! .. ليش يجبرك زوجك إلى مثل هذه الأمور؟! .. فأخذتهم إلى مكان بعيد عن الرجال ثم كشفت عن وجه كفلقة القمر .. ثم كشفت عن وجه كفلقة القمر .. قالت: والله ما تغطيت طاعة له .. إنما تغطيت طاعة لله ولرسوله .. والله ما وضعت هذا السواد طاعة لزوجي .. ووالله لو قال لي الزوج انزعي هذا الحجاب والله ما بقيت معه ساعة واحدة ..
فبدأت تحدثهم عن الإسلام ولماذا تتحجب المرأة ولماذا تصون المرأة نفسها .. سبحان الله - يقول من كتب هذه القصة .. يقول: والله الذي لا إله إلا هو ما قامت من مقامها إلا وأسلمت سبعة من النساء .. بإيش أيتها الغالية!! .. بحجابها .. بعزتها .. بتمسكها بدينها .. بالسواد الذي يراه البعض تخلف ورجعية .. كان السواد هذا سبب في إسلام الأخريات .. وأنت اليوم .. وأنت اليوم .. مفتاح خير وإلا مفتاح شر .. أنت اليوم لماذا تلبسين العباءة، ولماذا تلبسين الحجاب!! .. حتى يكون منظرك جميل! .. حتى تفتني الآخرين! .. ما سمعنا والله عن العباءات المزركشة ولا الغطوات المزركشة إلا في هذا الوقت .. وقت