الصفحة 29 من 632

كن من الخائفين من العذاب، الراجين الثواب .. قال الله: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} قال صلى الله عليه وسلم: (جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما، وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم عز وجل إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن) .. يا الله .. يا الله ..

قال سبحانه {فَأمَّا مَن طَغَى، وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا، فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَاوَى، وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى، فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَاوَى}

فأين هي جنة المأوى {عِندَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، عِندَهَا جَنَّةُ الْمَاوَى، إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى، مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى، لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى}

وأنت أيضًا أيتها المشتاقة المستبشرة .. إذا أردت أن تكوني من أهل الجنان فاسمعي بعضًا من صفات نسائها ..

قال صلى الله عليه وسلم: (ألا أخبركم بنساءكم من أهل الجنة الودود الولود والعؤود التي إذا ظلمت قالت لزوجها هذه يدي في يدك لا أذوق غمضًا ولا أنام حتى ترضى) ..

وقال أيضا مبشرًا الصادقات القانتات المطيعات: (إن المرأة إذا صلت خمسها، وصامت شهرها، وحصَّنت فرجها، وأطاعت زوجها دخلت من أي أبواب الجنة شاءت) . فماذا تريدين!!! أي فضل أعظم من هذا!! ..

بل اسمعي هذا الخبر العجيب من الرسول الحبيب .. قالت عائشة رضي الله عنها: جائتني امرأة معها جاريتان أو ابنتان تسألي حاجة فلم عندي غير تمرة واحدة فأعطيتها إياها فبدل أن تأكلها قسمتها بين ابنتيها ثم قامت فخرجت، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته عائشة بخبرها مع ابنتيها، وأخبرته بفعلها، فقال: (إن الله قد تعجَّب من فعلها، وإن الله أوجب لها بها الجنة و أعتقها بها من النار) .. بتمرة .. يا حليم .. يا غفار .. يا حليم .. يا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت