الصفحة 436 من 632

وربي ستندم .. وربي ستندم على تفريطك في صلواتك .. وربي ستندم على تفريطك في صلواتك، وستندم على ضياع أوقاتك، ولن ينفعك الندم .. {أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَا يَتَذَكَّرُ فِيْهِ مِنْ تَذَكَّرُ وَجَاءْكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلِظَالِمينَ مِنْ نَصِيرٍ} .. {أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَا يَتَذَكَّرُ فِيْهِ مِنْ تَذَكَّرُ وَجَاءْكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلِظَالِمينَ مِنْ نَصِيرٍ} ..

تزوَّد من الذي لا بدَّ منه *** فإنَّ الموت ميقات العباد

وتبّ مهما جنيت وأنت حيٌّ *** وكن متنبهًا قبل الرقاد

ستندم .. ستندم إذا رحلت بغير زادٍ *** وستشقى عندما يناديك المناد

أترضى أن تكون رفيق قومٍ *** لهم زادٌ وأنت بغير زاد

قال الحارث بن إدريس: قلت لداود الطائي أوصني، قال: عسكر الموت ينتظرونك .. قلت: أوصني، قال: عسكر الموت ينتظرونك .. ما أبلغ مواعظهم وما أوجزها

كان زيد النميري يقول: لو كان لي من الموت أجل أعرف مدته لكنت حريًا بطول الحزن والكمد حتى يأتيني وقته ..: لو كان لي من الموت أجل أعرفه لكنت حريًا بطول الحزن والكمد حتى يأتيني وقته، فكيف وأنا لا أعلم متى أموت!!! .. فكيف وأنا لا أعلم متى أموت في الصباح أم في المساء!!!.

آخر الكلام إن كان لك قلب .. آخر الكلام إن كان لك قلب ..

قال عبد الرحمن بن يزيد وكان له حظٌ من دين وعقل، قال لبعض أصحابه الغافلين: يا أبا فلان الحال التي أنت عليها ترضاها للموت .. الحال التي أنت عليها أترضاها للموت .. قال: لا، قال: فهل نويت التحويل إلى حال ترضاها للموت، قال: لا، ما تاقت نفسي إلى ذلك بعد، قال: فهل بعد الموت دار فيها معتمل، قال: لا، قال: فهل تأمن أن يأتيك الموت وأنت على هذه الحال، قال: لا، قال: والله ما رأيت عاقلًا يرضى بهذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت