الصفحة 561 من 632

إن جاءه فرحٌ أو نابه ترحٌ ... لمؤمنٍ واثق بالله لا لاهي

في الحالتين يقول الحمد للهِ

ولقد أمرنا الله بالصبر، ونهانا عن ضده ، وأمرنا بالاستعانة به.

أما في الأمر فقال: { يَا أَيَّهَا الَّذِينَ آَمَنُواْ اْصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ } .

أما في النهي عن ضده فقال: { فَاْصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُو العَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ } .

أما بالأمر في الاستعانة به فقال الله: { يَِا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمنُوا اْسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ } .

وأثنى الله على الصابرين بأنه يحبهم وكفاهم شرفًا .. أخبر أنه يحبهم وأنه معهم ..

أما الثناء فقال الله: { وَ الصَّابِرِينَ فِي البَأْسَاءِ وَ الضَّرَّاءِ وَ حِينَ البَّأسِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُواْ وَ أُوْلَئِكَ هُمُ المُتَّقُونَ } .

أما إخباره بحبه لهم ففي قوله: { وَ اللهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ } .

وقال في الأنفال مخبرًا عن معيته لهم: { وَ اصْبِِرُواْ إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ } .

ومن آيات الصبر أخبرنا سبحانه أن الصبر خير لأصحابه .. ومن آيات الصبر التي مرت بنا أخبرنا سبحانه أن الصبر خير لأصحابه وأنه يؤتيهم أجرهم بغير حساب.. بل أطلق البشرى لهم فلم يقيدها .. فتأمل في هذه الآيات { وَ أَن تَصْبِرُواْ خَيْرٌ لَكُمْ وَ اللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } ،وقال: { إِنَّمَا يُوَفَى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ } ، وقال: { وَ لَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيءٍ مِنَ الخَوْفِ وَ الجُوْعِ وَ نَقصٍ مِنَ الأَمْوَالِ وَ الأَنفُسِ وَ الثَمَرَاتِ وَ بَشْرِ ( من؟! ) بَشْرِ الصَّابِرِينَ } اللهم اجعلنا منهم ..

وجمع للصابرين من الفضل والأجور ما لم يجمعها لغيرهم فقال الله: { أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِن رَّبّهِم وَ رَحْمَةٌ وَ أُوْلَئِكَ هُمُ المُهْتَدُونَ } صلوات وهدىً ورحمة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت