وتعتقل امريكا الظالمة ولاكثر من ثلاث سنوات اكثر من ستمائة مسلم من الشباب في ظروف لا يعلمها الا الله تحبسهم في حظائر كالحيوانات دون انتوجه اليهم تهم ودون اعطائهم اية حقوق ولقد سعت استراليا فاخرجت اسراها وسعت بريطانيا وفكت اسراها ومن كان من الاسرى امريكيا حولوه الى المحاكم الامريكية وكل بكى على اسراه الا اسرانا لا بواكي لهم . اين نحن من قوله صلى الله عليه وسلم (( فكوا العاني فكوا الاسير ) )الم تروا صورهم في وسائل الاعلام وهم مقيدون بالسلاسل والاغلال ويساقون الى الحظائر كالاغنام . اما هزك المنظر اما حرك الدمع في عينيك والاسى في قلبك اما تفكرتم بحال ابائهم وامهاتهم . لسان حالهم
اسير في غياهبهم اسير اسير في سجونهم حقير
يدنس عزتي علج رماني على الرمضاء يلفحني الهجير
يدوس كرامتي حينا وحينا يقهقه وهو خمار سكير
وانات الاسارى شاهدات على ملياركم اين الضرير
واين الفارس المغوار ياتي يفك القيد اعياني الزفير
ولو ان القطيع لنا جهار لما طابت بسكنانا الحمير
ايهنأ عيشكم يا قوم اني اجرع كاس حنظله المرير
اما ان ان نقول
ايا جبناء قد حان انتقامي ايا ثارات قد صاح النذير
وميثاق المعراة اشترينا تكاد نفوسنا شوقا تطير
انهم ضحايا صمتنا . اين دعائنا لهم اين دموعنا من اجلهم اين مطالباتنا بفكهم ام اشتغالنا بدنيانا جعلنا ننساهم . لكن وربي ان نسيناهم فان الله لن ينساهم
اين الحميات على الدين ما اسفت على شعور غدت تلمود اصفان
هل حرروا اسرة هل انجدوا بلدا ام قولهم لست افاك وفتان
والمدعون التصدي اين وثبتهم يوم الكريهات لم تظفر باعوان
اي منالذكر فيها عز امتنا ما احسنالسير في افياء قران
اما الى النصر والتحرير موعدنا او جنة ذات روضات وريحان