الصفحة 626 من 632

جلودها البغال الزهر والحمر

ما بين مرتفع منهم ، ومنحدر

سأل الحجاج سعيد بن جبير: بلغني أنك لم تضحك قط ..

قال: كيف أضحك وجهنم قد سُعرّت ، والأغلال قد نُصبت ، والزبانية قد أعدت!!.

وقيل لمحمد بن واسع لما لا تتكأ في المجالس ؟!.

قال إنما يتكأ الآمن وأنا لا زلت خائفًا ..

عباد الله ..

عباد الله ..

كثير من الجهال اعتمدوا على رحمة الله ، وعفوه ، وكرمه..

فضيعوا أوامره ونواهيه ..

تناسوا أنه { شَدِيدُ الْعِقَابِ } ..

وأنه { وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ } ..

أما سمعوا قول الله: { أًمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاء مَّحْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ سَاء مَا يَحْكُمُونَ }

{ أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ ، مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ}

فيا أخواني..

انجوا بأنفسكم من النار ..

انجوا باأنفسكم من النار ..

ووالله ..

إن لم تتداركنا رحمة العزيز الغفار { لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ }

فاجعل..

همك وشغلك الشاغل الفرار والنجاة من النار..

فإنك إن نجوت من النار دخلت الجنة ودرء المفاسد مقدَّم على جلب المصالح ..

نفعني الله وإياكم بالقرآن العظيم ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم .. أقول ما تسمعون وأستغفر الله العظيم لي ولكم من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم

الخطبة الثانية:

الحمد لله على إحسانه والشكر له سبحانه على توفيقه وامتنانه ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له تعظيمًا لشأنه ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه

اللهم صلي وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه وإخوانه ..

أحبتي.. أخواني ..

أوصيكم ونفسي بتقوى الله .. أوصيكم ونفسي بتقوى الله فإن المتقين في جنات وعيون وعن النار مبعدون ..

احبتي.. أخواني ..

أما تشفقون من نار جهنم ؟!..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت