الصفحة 66 من 632

أختي الغاليه .. قسم الله العباد إلى .. تائب .. وظالم .. وليس هناك قسم ثالث .. وأوقع اسم الظالم على .. من لم تتب .. ولا أظلم منها .. لجهلها بربها .. وبحقه عليها .. وبعيب نفسها .. وآفات أعمالها ..

في الصحيح قال صلى الله عليه وسلم: (يا أيها الناس توبوا إلى الله فوالله إني لأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مره) ..

المغفور له ما تقدم من ذنبه وما تأخر يتوب في اليوم والليله أكثر من سبعين مره ..

وفي روايه: (أكثر من مئة مره) .. وكان أصحابه يعدون له في المجلس الواحد قبل أن يقوم: (ربي اغفر لي، وتب علي إنك أنت التواب الغفور) مئة مره ..

وما صلى صلاة قط بعد إذ أنزلت عليه: {إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} إلا قال فيها: (سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي) ..

والتوبه أخيه .. هي الرجوع إلى الله .. ومفارقة صراط المغضوب عليهم والضالين .. ولا تصح التوبه .. إلا بعد معرفة الذنب .. ولا تصح التوبه .. إلا بعد معرفة الذنب .. والاعتراف به .. وطلب التخلص من سوء عواقبه في الدنيا والآخره ..

تعالي نقول قوله صلى الله عليه وسلم في سيد الاستغفار: اللهم .. أنت ربي لا إله إلا أنت .. خلقتني وأنا عبدك .. وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت .. أعوذ بك من شر ما صنعت .. وأبوء إليك بنعمتك علي .. وأبوء بذنبي - يعني أعترف وأقر - .. فاغفر لي فإنه .. لا يغفر الذنوب إلا أنت ..

ولما كانت التوبه متوقفه على تلك الثلاثه شروط جعلت شروطًا لها ..

أما الندم .. فإنه لا تتحقق التوبه أيتها الغاليه إلا به .. فمن لم تندم على القبيح .. فذلك دليل .. على رضاها به .. وإصرارها عليه ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت