الصفحة 77 من 632

فكأن شيئًا لم يكن .. فرفضت بشده .. وأخذ يصر على ذلك، وهو يقول: إنه أمر يعين على الوفاق في الزواج .. أصبحت في .. قلق و، حيره .. هل .. أخلع ثوب الحياء؟! .. وأرمي العادات؟! .. كلما اتصل .. طلب الرؤيه، والمقابله .. وأنا أعتذر .. أصبحت .. أعيش في .. حيره، واضطراب .. أصبحت .. أخاف أن يعلم والدي .. أو أخي .. أصبحت .. أخاف من نظرات المجتمع .. وقبل ذلك كله .. الخوف من الله سبحانه تعالى .. في الصباح .. ذهبت إلى إحدى معلماتي في المدرسه .. أخبرتها بقصتي .. وأنا أبكي فقالت لي: لا عليك .. لا عليك .. وهدَّأت من خاطري، وقالت لي: الأمر بيدك .. والحبل ممدود معك .. احذري .. من مثل هذا .. ومثله كثير .. احذري .. أن يسلبك .. العزة، والشرف .. ويعطيك .. الذل، والعار .. احذري .. أن تستبدلي .. الجنه، بالنار .. تخيلي .. لو أنك ركبت معه مره، ثم مره، ثم مره .. فكيف ستكون النتيجه؟! .. لا تغتري .. بحال أولئك .. الذئاب، الأخباث، اللئام .. فإنهم .. وإن زينوا لين الجانب .. فإنهم .. يلبسون .. جلود الضأن .. وقلوبهم .. قلوب الذئاب .. إنها قلوب .. خلت من مراقبة الديان .. وانساقت .. إلى سبيل الهوى والشيطان .. ما قيمة الفتاه إذا .. ذهب .. شرفها، وحياؤها .. أسألك بالله .. أسألك بالله .. ما المصير لو علم أهلك؟! .. كم من شابة .. قتلها أبوها! .. وأخرى قتلها أخوها! .. كم من شابة .. أصابها الجنون، وذهب عقلها! .. كم من شابة .. طعنت نفسها! .. ما السبب؟! .. إنه سماعة الهاتف .. تقول المسكينه: بكيت، وبكيت، وقلت لمعلمتي: لقد أيقظتيني .. من سبات عميق .. ومن غفله عظيمه .. رفعت الفتاه يدها إلى السماء قائله: رباه .. عفوك .. رباه .. حلمك .. ومغفرتك يا أرحم الراحمين .. رباه .. اقبل توبتي .. واجبر كسرتي .. وأجب دعوتي .. اللهم .. اقبلها .. اللهم .. اقبلها في .. قوافل العائدات .. أخيه .. أخيه .. لا تكوني .. ساذجه، ولا غبيه .. اسمعي هذا الشاب .. اسمعي هذا الشاب .. الذي عاش يطارد الفتيات .. وله علاقات، وعلاقات .. فلما أراد الزواج قال لصاحبه: ابحث لي عن أسره لديها .. فتيات محترمات .. قال له صاحبه: وأين اللاتي كنت تعرفهنّ؟! .. فقال: - اسمعي ما قال- .. قال: هؤلاء غير محترمات .. هؤلاء غير محترمات .. هؤلاء لا يصلحن للزواج .. إن كانت تخرج معي .. فستخرج مع غيري مرات .. فاحذري .. أن تكوني فريسه لهم .. احذري .. أيتها الغاليه .. أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت