في الصحيحين عن أبي سعيد قال: بعث علي بن أبي طالب إلى النبي صلى الله عليه وسلم مت اليمن بذهبية في أدم مقروض لو تحصل من ترابها فقال: فقسمها بين أربعة نفر, فقال رجل من أصحابه كنا أحق بهذا من هؤلاء قال: فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"ألا تأمنونني وأنا أمين في السماء يأتيني خبر من السماء صباحا ومساء"قال: فقام رجل غائر العينين مشرف الوجنتين, ناشز الجبهة, كث اللحية محلوق الرأس, مشمر الإزار. فقال: يا رسول الله! اتق الله, فقال:"ويلك أولست أحق أهل الأرض أن يتقي الله؟!"قال: ثم ولى الرجل, فقال خالد بن الوليد, يا رسول الله ألا أضرب عنقه؟ فقال:"لا: لعله أن يكون يصلي"قال خالد: وكم من مصل يقول بلسانه ما ليس في لقبه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إني لم أومر أن أنقب عن قلوب الناس, ولا أشق بطونهم"قال ثم نظر إليه وهو مقف فقال:"إنه يخرج من ضئضئ هذا قوم يتلون كتاب الله رطبا لا يجاوز حناجرهم, يمرقون من الذين كما يمرق السهم من الرمية قال: أظنه قال!"لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد"2. اللفظ لمسلم."
1-ص 480 ج 7 مجموع الفتاوى.
2-البخاري: كتاب الأنبياء/ باب علامات النبوة ف يالإسلام.
مسلم: كتاب الزكاة/ باب ذكر الخوارج وصفاتهم.