باب التجوز في القول، وترك التكلف والتنطع
عن أبي أمامة رضي الله عنه مرفوعا:"الحياء والعي شعبتان من الإيمان، والبذاء والبيان شعبتان من النفاق"1 رواه الترمذي.
وعن أبي ثعلبة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن أحبكم إلي وأقربكم مني يوم القيامة أحسنكم أخلاقا. وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني مساوئكم أخلاقا: الثرثارون والمتشدقون والمتفيهقون"2 رواه البيهقي في شعب الإيمان، وللترمذي نحوه عن جابر رضي الله عنه.
وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تقوم الساعة حتى يخرج قوم يأكلون بألسنتهم كما تأكل البقر بألسنتها"3 رواه أبو داود والترمذي.
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما مرفوعا:"إن الله يبغض البليغ من الرجال؛ الذي يتخلل بلسانه كما تخلل البقرة بلسانها"4 رواه الترمذي وأبو داود.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من تعلم صرف الكلام ليثني به قلوب الرجال أو الناس، لم يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا"5 رواه أبو داود.
1 الترمذي: البر والصلة (2027) , وأحمد (5/269) .
2 الترمذي: البر والصلة (2018) .
3 أحمد (1/184) .
4 الترمذي: الأدب (2853) , وأبو داود: الأدب (5005) .
5 أبو داود: الأدب (5006) .