وكان قتيبة يحمل عليه شديدا ويضعفه بقوة، وقال:"كان لا يدري ما يحدث به"1.
وقال الجوزجاني:"حدثت أن أبا مقاتل كان ينشئ للكلام الحسن إسنادا"2. وقال أبو نعيم:"حدث عن أيوب السختياني وعبيد الله بن عمر ومسعر بالمناكير، تركه وكيع وكذبه"3.
وقال عبد الرحمن بن مهدي:"والله لا تحل الرواية عنه"4.
وذكر ابن رجب أن الجارود السلمي قال: كان عند معاوية ـ يعني الضرير ـ فذكر له حديث أبي مقاتل عن سفيان الثوري عن الأعمش عن أبي ضبيان قال:"سئل علي عن كور الزنانير قال: لا بأس به هو بمنزلة صيد البحر".
فقال أبومعاوية:"ما أقول إن صاحبكم كذاب، ولكن هذا الحديث كذب"5.
قلت: كان الرجل صاحب عبادة فحسب، وليس العلم من شأنه.
قال ابن المبارك:"خذوا عن أبي مقاتل عبادته وحسبكم"6.
وقال إبراهيم بن طهمان:"خذوا عنه عبادته وحسبكم"7.
1 المجروحين 1/256؛ والميزان 1/557؛ واللسان 2/322.
2 اللسان 2/323.
3 الضعفاء ص57.
4 المجروحين 1/256.
5 شرح علل الترمذي 1/79.
6 المجروحين لابن حبان 1/256.
7 الميزان 1/557؛ واللسان 2/322.