فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 640

"أ"التكلم والتكليم.

"ب"سماع كلام الله.

"ج"القرآن كلام الله على الحقيقة.

"د"القرآن غير مخلوق.

وإليك تفضيل ذلك:

التكلم والتكليم:

يعتقد الإمام أبو حنيفة رحمه الله تعالى أن الله متكلم بكلام حقيقي لا مجازي، دل على ذلك قوله:"قد كان متكلما ولم يكن كلّم موسى عليه السلام"1.

وقوله:"ومتكلما بكلامه والكلام صفة في الأزل"2.

وهو كلام لائق بجلال الله وعظمته، ليس ككلام البشر. يقول الإمام أبو حنيفة:"ويتكلم لا ككلامنا ..."3.

وقرر هذا الطحاوي في بيان اعتقاد أهل السنة والجماعة على مذهب أبي حنيفة وصاحبيه حيث قال:"ليس بمخلوق ككلام البرية فمن سمعه فزعم أنه كلام البشر فقد كفر"4.

"ب"سماع كلام الله:

يُسمع الله تعالى كلامه من شاء من ملائكته ورسله ويسمعه عباده في الدار الآخرة، كما أنه كلم موسى وناداه حين أتى الشجرة فسمعه موسى،

1 الفقه الأكبر ص302.

2 الفقه الأكبر ص301.

3 الفقه الأكبر ص302.

4 العقيدة الطحاوية بتعليق الألباني ص 24.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت