فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 640

الإيمان فهو لم يزل غير كامل لأنه في صدد الزيادة ..."."

الجواب عنه:

يقال لا شك أن الزيادة على الشيء إنما تكون بعد كماله، ولكن ما قلنا: إنه يزاد شيء على الإيمان بل قلنا: إن الإيمان نفسه يزيد وينقص، ولم نقل: إن شيئا آخر يزاد على الإيمان، فلا ترد هذه الشبهة إطلاقا"."

الدليل الخامس:

"إن زيادة التصديق ونقصانه تجعلانه في مرتبة الشك والظن ...".

الجواب عنه:

إن التصديق له مراتب تتفاوت قوة وضعفا وكلها فوق الظن والشك، فالشك إذن ضد التصديق لا جزء منه، فإذا صار التصديق ضعيفا فلا يقال: إن صاحبه وقع في الشك والظن، ولا يقال للشاك: مصدِّق، فالشك والتصديق لا يجتمعان.

قال الألوسي الحنفي:"مراتب اليقين متفاوتة: إلى علم اليقين وحق اليقين وعين اليقين مع أنه لا شك معها"1.

الدليل السادس:

"استدل أبو الليث السمرقندي بحديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا ... قلت وفي معنى هذا الحديث تُروى 2 أحاديث أخرى كحديث ابن عباس ...".

الجواب عنه:

حديث أبي هريرة أخرجه أبو الليث السمرقندي في تفسير بحر

1 روح المعاني 9/165.

2 انظر السواد الأعظم ص34، والنبراس ص402.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت