والشهرستاني 1 والبغدادي 2 والصابوني 3 وذهب بعض أئمة سمرقند 4 أن الأنبياء معصومون من الكبائر والصغائر والزلات جميعا.
ومنهم من يرى أن الأنبياء معصومون من الكبائر مطلقا ومن الصغائر عمدا. وهذا عليه بعض الأشاعرة والماتريدية كالأيجي 5 والتفتازاني 6 والبزدوي 7 وابن أبي الشريف 8، والبياضي 9،
1 نهاية الإقدام ص445.
2 أصول الدين ص167.
3 البداية ص96. وهو أحمد بن محمود بن أبي بكر الصابوني الحنفي قال عنه القرشي:"الإمام صاحب البداية في أصول الدين"مات سنة 580هـ ببخارى.
انظر الجواهر المضيئة 1/328، وتاج التراجم ص10؛ والطبقات السنية 2/102؛ وطبقات الفقهاء 106؛ والفوائد البهية ص42.
4 أصول الدين للبزدوي ص167.
5 شرح المواقف 8/265.
6 شرح المقاصد 5/51.
7 أصول الدين للبزدوي ص167.
8 المسامرة ص232، 233، وهو محمد بن محمد بن أبي بكر المقدسي الشافعي المعروف بابن أبي شريف مؤلف المسامرة بشرح المسايرة قال عنه الشوكاني:"برع في العلوم وعرف بالذكاء وثقوب الذهن وحسن التصور وسرعة الفهم"مات في القدس سنة 906هـ.
البدر الطالع 2/243-244 وانظر ترجمته في شذرات الذهب 8/29، 30، والكواكب السيارة 1/11-13.
9 إشارات المرام ص56. وهو أحمد بن حسن بن سنان الدين البياضي الرومي الحنفي، قال عنه المحبّي:"قاضي العسكر وأحد صدور الدولة العثمانية من أجلاء علماء الروم وأجمعهم لفنون العلم وكان صدرا عالما وقورا جسيما عليه رونق العلم ومهابة الفضل"، توفي في سنة 1098هـ.