إذا أردت اكتساب الأخلاق الحميدة فأنت في حاجة إلى المجاهدة، فإن النفس مَيَّالة إلى التفلت من القيود والتكاليف، حتى ولو كانت تلك القيود حدودًا لدائرة سعادتها، وحتى لو كان ذلك التفلت إلى سعادة لحظة مُتَوهَّمة بشقاء الأبد!.
ولا يصح لك أن تطلب معالي الأمور بأرخص الثمن!
ولا يصح أن يُطمِّعك في الشر والدناءة حصولهما بغير ثمن!
وإن من يريد عظيمًا ومن يريد معالي الأمور لا بد له من أن يدفع ثمنها المناسب، وإلا لاستوى الناس جميعًا في فُرَصِ الوصول إلى المعالي!!.
إن أوّل ثمن معالي الأمور ومكارم الأخلاق أن يَسْمُوَ المرء أوّلًا