للإمام أبي محمد، ابن حزم أقوالٌ وآراء رائقة في مجال النُّصْح وأساليبه الأخلاقية الشرعية، قد ذكرها، منثورةً غير مُرتّبة، في كتابه: الأخلاق والسير في مداواة النفوس 1. ولِما لتلك الأقوال والآراء مِن أهمية في باب الأخلاق وطُرُق التعامل مع الآخرين تعاملًا حسنًا، على وجازتها، جاء الاختيار لِتَتَبُّعِها وجمْعها ونقْلها هنا -بعد إصلاح الأخطاء الطباعية الواقعة في النسخة المطبوعة، ووضْعِ عناوين لها المرجوّ أن تكون مناسِبة-.
1 وهو كتابٌ جِدُّ مهمّ في الأخلاق، واسمٌ مطابِقٌ لمعناه.