فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 254

ب- الأحاديثُ في الموضوع:

فيما يلي بعض الأحاديث النبوية الشاهدة أيضًا بهذه المعاملة الشرعيّة الواجبة على كل مسلمِ تُجاه أَخيه المسلم؛ فمِن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم:

1-في تحديد مَن هو المسلم الذي له حقوق المسلم:

"من صلّى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا؛ فذلك المسلم الذي له ذمة الله وذمّة رسوله، فلا تُخْفِروا الله في ذمته"1.

2-في تحريم عِرْض المسلم ودمه وماله:

"كلُّ المسلم على المسلم حرامٌ: دمه، وماله، وعِرْضه"2.

3-في اتّباع جنازة المسلم عمومًا والصلاة عليه:

"من اتبع جَنَازَةَ مسلمٍ إيمانًا واحتسابًا، وكان معه حتى يُصلَّى عليها، ويُفرغَ من دفنها، فإنه يرجع من الأجر بقيراطين، كل قيراطٍ مثل جبل أُحد، ومن صلّى عليها ثم رجع قبل أن تُدفن فإنه يرجع بقيراطٍ"3.

1 البخاري المختصر برقم 257 ص76.

2 جاء هذا اللفظُ في الرواية مستقِلاًّ عند أَبي داوُد، في الأدب، ح4882، 5/195-196، ط. الدعاس، وجاء جُزْءًا من حديث:"المسلم أَخو المسلم.."عند مسلمٍ، في إحدى رواياته، في الصحيح: البر والصلة والآداب، ح 32 2564، شرح النوويّ:16/120-121.

3 البخاري المختصر برقم 44 ص33.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت