حظوظها الدنيوية المأذون فيها شرعًا أو الواجبة شرعًا، أو مَنْعها مِن الأخْذِ بالفُسْحة التي في ديننا.
-أن لا يبيعها بثمَنٍ أقَلّ منها؛ فإنها غاليةٌ؛ فلا ينبغي بيعها بثَمَنٍ أقَلّ مِن الجَنّة -على حَدّ قول ابن حزم، رحمه الله-.
وعندئذٍ تُصْبِح هذه النفس مؤمِنةً، صالحةً، عابدةً لله خاضعةً مستسلِمةً، خَيّرةً؛ فالخيرُ خُلُقٌ وسجيّةٌ لها، لا يَصْدُرُ عنها الشرُّ إلا غلطًا أو سهوًا، أو هفْوةً أو زلةً لا تستقِرُّ عليها.
وهذه النفس الطيبة هي التي جَعَل الله الجنة لها، فالجنة طيّبةٌ لا يَدخلها إلا طيّبٌ، كما أخبَرَنا النبيّ صلى الله عليه وسلم.