فهرس الكتاب

الصفحة 356 من 562

فأنزل الله عز وجل: (الْآنَ خَفَّفَ اللهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا؛ فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صابِرَةٌ: يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ: 8 ـ 66) ؛ فخفّف (1) عنهم، وكتب: أن لا يفرّ مائة من مائتين.»

«قال الشافعي: هذا (2) : كما قال ابن عباس إن شاء الله؛ مستغنى (3) فيه: بالتنزيل، عن التأويل. لمّا (4) كتب الله: أن (5) لا يفرّ العشرون من المائتين؛ فكان هكذا (6) : الواحد من العشرة (7) . ثم خفّف الله عنهم: فصيّر الأمر: إلى أن لا يفرّ (8) المائة من المائتين. وذلك (9) . أن لا يفرّ الرجل من الرجلين (10) » .

(1) فى الرسالة: «فكتب أن لا يفر المائة من المائتين» .

(2) فى الرسالة والأم (ص 160) : بالواو.

(3) عبارة الرسالة: «وقد بين الله هذا في الآية؛ وليست تحتاج إلى تفسير» . وعبارة الأم (ص 160) : «ومستغن بالتنزيل» إلخ.

(4) هذا إلى آخر الكلام، غير موجود بالأم (ص 92) .

(5) فى الأم: «من أن لا» . وهو بيان لما، واللام للتعليل. وما في الأصل يصح أن يكون كذلك: على تقدير «من» . ولكن الظاهر: أنه مفعول لكتب؛ و «لما» حينية. وإن كان المراد يتحقق بكل منهما. وهو بيان: أن حكم الفرد لازم لحكم الجماعة.

(6) كذا بالأصل، وهو ظاهر. وفى الأم: «هذا» . أي: فكان هذا حكم الواحد؛ أي: يستلزمه. فهو اسم «كان» .

(7) كذا بالأم. وفى الأصل: «الواحد» ؛ وهو تحريف.

(8) فى الأم: «تفر» .

(9) كذا بالأصل والأم. أي: وذلك يستلزم.

(10) راجع كلام الحافظ في الفتح، المتعلق بذلك: فهو في غاية التحرير والجودة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت