فهرس الكتاب

الصفحة 367 من 562

وقال جل ثناؤه: (وَقاتِلُوهُمْ: حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ(1) وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ: 8 ـ 39).».

قال في موضع آخر (2) : «فقيل [فيه (3) ] : (فتنة) : شرك؛ (ويكون الدّين كلّه) : واحدا (لله) .» .

وذكر (4) حديث أبى هريرة، عن النبي (صلى الله عليه وسلم) : «لا أزال أقاتل الناس، حتى يقولوا: لا إله إلا الله. (5) » .

قال الشافعي (6) : «وقال الله تعالى: (قاتِلُوا الَّذِينَ: لا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَلا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ، وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ ـ: مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ. ـ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ: وَهُمْ صاغِرُونَ: 9 ـ 29) (7) .» .

وذكر حديث بريدة عن النبي (صلى الله عليه وسلم) : في الدّعاء إلى

(1) يحسن أن تراجع في الفتح (ج 8 ص 127 و 214 ـ 215) أثر ابن عمر في المراد بالفتنة: فهو مفيد فيما أحلناك عليه من أجله، فيما سبق (ج 1 ص 289 ـ 290) ؛ وأن تراجع حديث أسامة بن زيد: في السنن الكبرى (ج 8 ص 192 و 196) .

(2) من الأم (ج 4 ص 94) .

(3) زيادة حسنة عن الأم. وراجع في الناسخ والمنسوخ للنحاس (ص 27) : أثر قتادة.

(4) فى اختلاف الحديث والأم.

(5) انظر ما تقدم (ص 31) . وراجع أيضا الأم (ج 4 ص 156 وج 6 ص 31 ـ 32) .

(6) كما في اختلاف الحديث (ص 151 ـ 154) .

(7) راجع في السنن الكبرى (ج 9 ص 185) : ما روى في ذلك، عن أبى هريرة ومجاهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت