فهرس الكتاب
الحديبية؛ بأنه لو لم يدخل ردّهنّ في الصّلح: لم (1) يعط أزواجهنّ فيهنّ عوضا؛ والله أعلم (2) .».
(أنا) أبو عبد الله الحافظ، نا أبو العباس، أنا الربيع، قال: قال الشافعي (3) : «قال الله عز وجل: (وَإِمَّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً: فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ؛ إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْخائِنِينَ: 8 ـ 58) . نزلت في أهل هدنة (4) : بلغ النبىّ (صلى الله عليه وسلم) عنهم، شئ: استدلّ به على خيانتهم.»
«فإذا جاءت دلالة (5) : على أنه لم يوف أهل الهدنة (6) ، بجميع ما عاهدهم (7) عليه ـ: فله أن ينبذ إليهم. ومن قلت: له أن ينبذ إليه؛ فعليه: أن يلحقه بمأمنه؛ ثم له: أن يحاربه؛ كما يحارب من لا هدنة له (8) .» .
(1) كذا بالأم. وفى الأصل: «ولم» ؛ وهو خطأ وتحريف.
(2) راجع ما ذكره بعد ذلك (ص 113 ـ 114) : ففيه تقوية لما هنا، وفائدة في بعض ما سبق.
(3) كما في الأم (ج 4 ص 107) .
(4) راجع كلامه (ص 108) .
(5) كذا بالأم. وفى الأصل: «دلالته» ؛ وهو تحريف.
(6) فى الأم: «هدنة» .
(7) فى الأم: «هادنهم» . وهو أحسن.
(8) راجع كلامه بعد ذلك، وكلامه (ص 109) : لفائدته. وراجع المختصر (ج 5 ص 203) .