فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 562

قال الشافعي (1) : «وقد تسمّى جوارح: لأنها تجرح؛ فيكون اسما: لازما. وأحلّ (2) ما أمسكن مطلقا (3) .» .

(أنا) أبو سعيد، نا أبو العباس، أنا الربيع، قال: قال الشافعي (4) (رحمه الله) : «وإذا (5) كانت الضّحايا، إنما هو (6) : دم يتقرّب به (7) ؛ فخير الدماء: أحبّ إلىّ. وقد زعم بعض المفسّرين: أنّ قول الله عز وجل: (ذلِكَ؛ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللهِ) (8) : (22 ـ 32) ـ: استسمان الهدى (9) واستحسانه (10) . وسئل (11) رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : أىّ الرّقاب

فى المقام كله: السنن الكبرى (ج 9 ص 235 ـ 238 و 241 ـ 245) ، والفتح (ج 9 ص 482 ـ 483) ، والمجموع (ج 9 ص 98 ـ 108) ، وشرح العمدة (ج 4 ص 197 ـ 199) .

(1) كما في الأم (ج 2 ص 201) .

(2) فى الأم: «وأكل» .

(3) لكى تفهم ذلك حق الفهم، راجع كلامه السابق واللاحق (ص 201 ـ 202) .

(4) كما في الأم (ج 2 ص 188 و 189) . وقد ذكر بعضه في السنن الكبرى (ج 9 ص 272) ، والمختصر (ج 5 ص 211) .

(5) فى الأم (ص 189) : بالفاء. وفى السنن الكبرى: «إذا» .

(6) كذا بالأصل والأم والسنن الكبرى. وكان المناسب تأنيث الضمير؛ ولعله ذكره: مراعاة للخبر.

(7) فى الأم زيادة: «إلى الله تعالى» .

(8) فى الأم (ص 188) زيادة: (فإنها من تقوى القلوب) .

(9) راجع كلام النووي في المجموع (ج 8 ص 356) عن معنى الهدى، والمراد منه.

(10) أخرج هذا التفسير البخاري، عن مجاهد؛ وأخرجه ابن أبى شيبة والشيرازي، عن ابن عباس. انظر الفتح (ج 3 ص 348) ، والمجموع (ج 8 ص 356 و 395) .

(11) السائل: أبوذر. راجع حديثه في السنن الكبرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت