فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 568

214 ـ قال الحسن والسدي: تواطأ اثنا عشر حَبرًا من يهود خيبر [وقرى عُرَيْنة] وقال بعضهم لبعض: ادخلوا في دين محمد أولَ النهار باللسان دون الاعتقاد، واكفروا به في آخر النهار، وقولوا: إنا نظرنا في كتبنا، وشاورنا علماءنا، فوجدنا محمدًا ليس بذلك، وظهر لنا كذبه، وبطلان دينه، فإذا فعلتم ذلك شك أصحابه في دينهم وقالوا: إنهم أهل كتاب، وهم أعلم به منا، فيرجعون عن دينهم إلى دينكم. فأنزل الله تعالى هذه الآية، وأخبر [به] نبيَّه محمدًا صلى الله عليه وسلم، والمؤمنين.

215 ـ [و] قال مجاهد، ومقاتل، والكلبي، هذا في شأن القبلة، لما صرفت إلى الكعبة، شق ذلك على اليهود لمخالفتهم، فقال كعب بن الأشرف وأصحابه: آمنوا بالذي أنزل على محمد من أمر الكعبة، وصلُّوا إليها أولَ النهار، ثم اكفروا بالكعبة آخرَ النهار، وارجعوا إِلى قبلتكم الصخرة، لعلهم يقولون: هؤلاء أهل كتاب وهم أعلم منا. فربما يرجعون إلى قبلتنا. فحذَّر الله تعالى نبيه مكرَ هؤلاء، وأطلعه على سرهم، وأنزل: (وَقالَتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ) الآية.

قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا) الآية. [77]

216 ـ أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، أخبرنا حاجب بن أحمد،

[214] مرسل.

[215] مرسل.

[216] أخرجه البخاري في كتاب الشرب والمساقاة (2358) وفي كتاب الأشخاص (2417) وفي كتاب الرهن (2516) وفي كتاب الشهادات (2667) و (2677) وفي كتاب التفسير (4550) وفي الأيمان والنذور (6660، 6667) ، وفي الأحكام (7184) .

وأخرجه مسلم في الإيمان (220، 222/ 138) ص 122 ـ 123.

وأبو داود في الأيمان والنذور (3243) .

والترمذي في التفسير (2996) وفي البيوع (1269) وقال حسن صحيح.

والنسائي في التفسير (82) وفي القضاء من الكبرى.

وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (10/ 180) وابن جرير (3/ 229) وذكره السيوطي في لباب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت