فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 568

قوله تعالى: (وَلِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ) ... الآية [33] .

309 ـ أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الفارسي، قال: حدَّثنا محمد بن عبد الله بن حمويه الهَرَوِيّ، قال أخبرنا علي بن محمد الخُزَاعي، قال: حدَّثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، قال: أخبرني شُعَيب بن أبي حمزة، عن الزّهري، قال: قال سعيد بن المسيب:

نزلت هذه الآية: (وَلِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ) في الذين كانوا يَتَبَنَّوْنَ رجالًا غير أبنائهم ويورِّثونهم. فأنزل الله تعالى فيهم أن يُجْعَلَ لهم نَصِيبٌ في الوصية، ورَدَّ اللهُ تعالى الميراثَ إلى الموالي من ذوي الرَّحم والعَصَبَةِ، وأبى أن يجعل لِلْمُدّعَيْنَ ميراثًا ممن ادعاهم وتبناهم، ولكن جعل [لهم] نصيبًا في الوصية.

قوله تعالى: (الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ) ... الآية. [34] .

310 ـ قال مقاتل: نزلت هذه الآية في سعد بن الرَّبِيع، وكان من النُقَبَاء، وامرأته حَبِيبَة بنت زَيد بن أبي زهير وهما من الأنصار، وذلك أنها نَشَزَتْ عليه فلطمها، فانطلق أبوها معها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أَفْرَشْتُهُ كريمتي فلطمها! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لتقتص من زوجها. وانصرفت مع أبيها لتقتص منه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ارجعوا، هذا جبريل عليه السلام أتاني. وأنزل الله تعالى هذه الآية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أردنا أمرًا وأراد الله أمرًا، والذي أراد الله خير» ، ورفع القصاص.)

[309] مرسل: أخرجه ابن جرير (5/ 35) .

وله شاهد صحيح موصول عن ابن عباس: أخرجه البخاري في الكفالة. (2292) وفي التفسير (4580) وفي الفرائض (6747) .

وأبو داود في الفرائض (2922) وزاد المزي نسبته في تحفة الأشراف (5523) للنسائي في الفرائض في الكبرى.

[310] مرسل ـ الإصابة (2/ 27)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت