فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 319

الباب السّابع باب جمع التّكسير

[جمع التّكسير وسبب تسميته]

إن قال قائل: لم سمّي جمع التّكسير تكسيرا (1) ؟ قيل: إنّما سمّي بذلك على التّشبّه (2) بتكسير الآنية؛ لأنّ تكسيرها إنّما هو إزالة التئام أجزائها؛ فلمّا أزيل نظم الواحد فكّ نضده (3) في هذا الجمع؛ فسمّي جمع التّكسير. وهو على أربعة أضرب:

[أضرب جمع التّكسير]

أحدها: أن يكون لفظ الجمع أكثر من لفظ الواحد.

والثّاني: أن يكون لفظ الواحد أكثر من لفظ الجمع.

والثّالث: أن يكون مثله في الحروف دون الحركات.

والرّابع: أن يكون مثله في الحروف والحركات؛ فأمّا ما لفظ الجمع أكثر من لفظ الواحد؛ فنحو: رجل ورجال، ودرهم ودراهم، وأمّا ما لفظ الواحد أكثر من لفظ الجمع؛ فنحو: كتاب وكتب، وإزار وأزر، وأمّا ما لفظ الجمع كلفظ الواحد في الحروف (دون الحركات) ؛ (4) فنحو: أسد وأسد، ووثن ووثن، وأمّا ما لفظ الجمع مثل / لفظ / (5) الواحد في الحروف والحركات؛ فنحو: الفلك، فإنّه يكون واحدا، ويكون جمعا، فأمّا كونه واحدا؛ فنحو قوله

(1) في (س) لم سمّي جمع التّكسير.

(2) في (س) على التّشبيه؛ وكلاهما صحيح.

(3) نضده: النّضد ـ محرّكة ـ ما نضد من متاع؛ والمراد ـ هنا ـ الالتئام؛ أي فلمّا أزيل التئام الحروف واتّساقها في هذا الجمع؛ سمّي جمع تكسير.

(4) سقطت من (س) .

(5) سقطت من (ط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت