فهرس الكتاب
«أعطيت زيدا درهما، وظننت زيدا قائما» وضرب يتعدّى إلى ثلاثة مفعولين؛ كقولك: «أعلم الله زيدا عمرا خير النّاس، ونبّأ الله عمرا بشرا كريما» وهذا الضّرب منقول بالهمزة والتّضعيف ممّا يتعدّى إلى مفعولين لا (1) يجوز الاقتصار على أحدهما؛ لأنّ كلّ واحد من هذه الأشياء الثّلاثة المعدّية، التي هي: الهمزة، والتّضعيف، وحرف الجرّ، كما أنّها تنقل الفعل اللّازم من اللّزوم إلى التّعدّي، فكذلك إذا دخلت على الفعل المتعدّي، فإنّما تزيده مفعولا؛ فإن (2) كان يتعدّى إلى مفعول واحد، صار يتعدّى إلى مفعولين؛ كقولك في ضرب زيد عمرا: أضربت زيدا عمرا» وفي «حفر زيد بئرا، أحفرت زيدا بئرا» وما أشبه ذلك، فإن (3) كان متعدّيا إلى مفعولين، صار متعدّيا إلى ثلاثة مفعولين، ونحوه / على / (4) ما قدّمناه. فاعرفه تصب، إن شاء الله تعالى.
(1) في (س) ولا.
(2) في (ط) وإن.
(3) في (ط) وإن، والصّواب ما أثبتنا من (س) .
(4) زيادة من (ط) .