فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 376

تقدم الكلام في النهي عن قول"لو"عندما يقع الإنسان في مصيبة، وأن الواجب عليه الصبر والاحتساب.

قال الإمام أحمد - رحمه الله:"ذكر الله تعالى الصبر في تسعين موضعا من كتابه".

وفي الحديث الصحيح:"الصبر ضياء"، رواه أحمد ومسلم.

وقال عمر - رضي الله عنه:"وجدنا خير عيشنا بالصبر"، رواه البخاري. وقال علي - رضي الله عنه:"إن الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد"، ثم رفع صوته وقال:"ألا إنه لا إيمان لمن لا صبر له".

وقد روى البخاري ومسلم مرفوعا:"ما أعطي أحد عطاء خيرًا أوسع من الصبر".

والصبر مشتق من صبر: إذا حبس ومنع؛ فهو حبس النفس عن الجزع، وحبس اللسان عن التشكي والتسخط، وحبس الجوارح عن لطم الخدود وشق الجيوب.

وهو ثلاثة أنواع:

1-صبر على فعل ما أمر الله به.

2-وصبر على ترك ما نهى الله عنه.

3-وصبر على ماقدره الله من المصائب.

قال الله تعالى: {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلاّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ} 1.

1 سورة التغابن، الآية 11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت