فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 138

أحدا فعل ذلك؟ قال: نعم، كثير بن العباس، وكتب في أطراف أكفانه: يشهد كثير ابن العباس أنّه لا إله إلّا الله (1) .

وقد أنكر الحافظ ابن حجر في القول المسدّد في الذبّ عن مسند أحمد على ابن الجوزي في حكمه عليه بالوضع (2) .

وقال كثيرون: غسّلها زوجها علي عليه السلام وأسماء بنت عميس (3) ، وصلّى علي عليها، ودفنها ليلا بوصيّة منها (4) ، في محلّ فيه ولدها الحسن،

(1) مجمع الزوائد 9: 338 رقم 15221، المعجم الكبير 22: 399 رقم 996، مصنّف عبد الرزاق 3: 411 رقم 6126، الآحاد والمثاني 5: 356 رقم 2940، نصب الراية 2: 258 باب: الجنائز، سبل الهدى 11: 49.

(2) حيث قال ابن حجر: «إنّ الحكم بكونه موضوع غير مسلّم، والله أعلم» . (القول المسدّد: 44) .

(3) نصب الراية 2: 58 وقال: «روى الدار قطني في سننه عن أسماء: أنّ فاطمة أوصت أن يغسّلها زوجها علي وأسماء، فغسّلاها» ، مصنّف عبد الرزاق 3: 410 رقم 6122 عن ابن عباس عن أسماء قالت: «أوصت فاطمة إذا ماتت أن لا يغسّلها إلّا أنا وعلي، قالت: فغسّلتها أنا وعلي» ، كنز العمّال 13: 687 رقم 37756 قال: «ثمّ غسّلها علي وأسماء» ، مستدرك الحاكم 3: 179 رقم 4769، السنن الكبرى للبيهقي 4: 34 قالت أسماء: «غسّلت أنا وعلي فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله» ، الإصابة 4: 379.

(4) قال البخاري في الصحيح: «دفنها زوجها علي ليلا، ولم يؤذن بها أبا بكر» (فتح الباري 8: 278 باب غزوة خيبر، حديث رقم 4240) . وأضاف ابن حجر: «إنّ سبب ذلك: أنّها لمّا غضبت من ردّ أبي بكر عليها فيما سألته من الميراث، رأى علي أن يوافقها في الانقطاع» . انتهى.

وإلى ذلك أشار السمهودي في وفاء الوفاء 2: 92 قال: «وقد ثبت أنّ أبا بكر لم يعلم بوفاة فاطمة، لما في الصحيح: أنّ عليا دفنها ولم يعلم أبا بكر» .

وفي صحيح مسلم 5: 154 قال: «فوجدت على أبي بكر فهجرته، فلمّا توفّيت دفنها زوجها علي ليلا، ولم يؤذن بها أبا بكر، وصلّى عليها علي» . ومثله في صحيح البخاري: كتاب المغازي، غزوة خيبر، وصحيح ابن حبّان 14: 573.

وفي مصنّف عبد الرزاق 3: 52 رقم 6554 قال: «إنّ فاطمة بنت محمّد دفنت بالليل، فرّ بها علي من أبي بكر أن يصلّي عليها، كان بينهما شيء» ورقم 6555 قال: «إنّها أوصته بذلك» ، ومثله في مسند الشاميّين للطبراني 4: 198 رقم 3097.

وفي البداية والنهاية 5: 306 و 307 قال: «فغضبت فاطمة وهجرت أبا بكر، فلم تزل مهاجرته حتّى توفّيت، ودفنها علي ليلا بوصيّة منها، ولم يؤذن بها أبا بكر، وصلّى عليها علي» ومثله في مستدرك الحاكم 3: 178 رقم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت