فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 138

تحت محرابها (1) .

ـ 4764 عن عائشة، وفي التلخيص بهامش المستدرك 3: 177 رقم 4761.

وفي الطبقات الكبرى 8: 24: «عن الزهري قال: دفنت فاطمة ليلا دفنها علي، وعن عائشة: أنّ عليا دفن فاطمة ليلا، وعن علي بن الحسين قال: سألت ابن عباس متى دفنتم فاطمة؟ قال: دفناها بليل بعد هدأة، قال علي بن الحسين: قلت: فمن صلّى عليها، قال: علي» . وفي الاستيعاب 4: 425: «وكانت أشارت عليه أن يدفنها ليلا» وعبارة أسد الغابة 7: 221: «وأوصت أن تدفن ليلا» .

وفي السيّدة الزهراء: 176 قال: «دفنت ليلا، وصلّى عليها الإمام علي عليه السلام، ونزل في قبرها، ولم يكن معه سوى بنو هاشم والصفوة من أصحابه؛ تنفيذا لوصيّتها» ، وفي تاريخ المدينة 1: 108: «دفنت ليلا، ولا يعلم بها كثير من الناس» .

وراجع أيضا: الثقات لابن حبّان 2: 164، وسير أعلام النبلاء 2: 121، وتاريخ الطبري 2: 448.

(1) ذكر في محلّ دفنها صلوات الله عليها عدّة أقوال:

الأول: إنّها دفنت في بيتها في موضع فراشها. قاله النميري في تاريخ المدينة 1: 108.

الثاني: دفنت في بيتها الّذي أدخله عمر بن عبد العزيز في المسجد النبوي. قاله ابن النجّار في الدرّة الثمينة في أخبار المدينة. وانظر ينابيع المودّة 2: 142.

الثالث: إنّ قبر فاطمة بين قبر النبيّ صلى الله عليه وآله والحجرة، قاله الزهري، نقله ابن حجر في لسان الميزان 2: 123 ترجمة تاج محمّد.

الرابع: إنّها دفنت في البقيع، ويستدلّ له بقول الإمام الحسن عليه السلام لأخيه الحسين عليه السلام: «فإن منعوك فادفنّي في البقيع عند أمي فاطمة» قاله الزرندي الحنفي في درر السمطين: 204، والمسعودي في التنبيه والاشراف: 206.

أقول: يحتمل أنّه عليه السلام أراد أمه فاطمة بنت أسد.

الخامس: إنّها دفنت في زاوية في دار عقيل أو حذو دار عقيل، ممّا يلي دار الجحشيين، مقابل طريق بني نبيه من بني عبد الدار. قاله ابن سعد في الطبقات 8: 25، والنميري في تاريخ المدينة 1: 105.

وأمّا قول الإمامية فالمشهور عندهم ثلاثة أقوال: الأول: إنّها دفنت في الروضة بين قبر النبيّ صلى الله عليه وآله ومنبره الشريف، لقوله صلى الله عليه وآله: «بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنّة» ، وقبرها روضة من رياض الجنّة. وهو مختار الشيخ المفيد نقله الطوسي في التهذيب 6: 9. وقال في الحدائق: «وكان الشيخ المفيد يأمر بزيارتها في الروضة» . (الحدائق الناظرة 17: 427) .

وقال الشيخ الطوسي: «وينبغي أن يزور فاطمة من عند الروضة» (المبسوط 1: 386)

وقال المحقّق الحلّي: «يستحبّ أن تزار فاطمة من عند الروضة» (شرائع الاسلام 1: 210) .

وقال المجلسي: «من المحقّق أنّ قبر فاطمة الزهراء صلوات الله وسلامه عليها إمّا في بيتها أو الروضة النبوية» (بحار الأنوار 48: 298) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت