فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 138

4 ـ عبد الله بن أبي مليكة الّذي يروي الخبر عن المسوّر بن مخرمة.

والرجل كان على رأي عبد الله بن الزبير، وكان قاضيه ومؤذّنه على ما ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء 5: 89.

5 ـ عبيد الله بن تمام أبو عاصم الّذي يروي الخبر عن الحذّاء عن عكرمة عن ابن عباس.

قال ابن حجر: «ضعّفه الدار قطني وأبو حاتم وأبو زرعة وغيرهم، وقال أبو حاتم: روى أحاديث منكرة. وقال الساجي: كذّاب، يحدّث بمناكير عن يونس وخالد. وذكره ابن الجارود والعقيلي في الضعفاء» . (لسان الميزان 4: 526 رقم 5437) .

كما ذكره ابن حبّان في المجروحين وقال: «لا يحلّ الاحتجاج بخبره» . (المجروحين 2: 67) ، وابن الجوزي في الضعفاء والمتروكين 3: 161 رقم 2234، والذهبي في ديوان الضعفاء 2: 135 رقم 2688، وفي المغني في الضعفاء 2: 16 رقم 3915.

هذا وسئل أبو زرعة عن عبيد الله بن تمام، فقال: ضعيف الحديث، وأمر أن يضرب على حديثه. (الجرح والتعديل للرازي 5: 309 رقم 1471) .

6 ـ عبد الله بن لهيعة الّذي يروي الخبر عن ابن أبي مليكة المتقدّم.

قال الذهبي: «روى المناكير، أعرض أصحاب الصحاح عن رواياته، وكان يحيى بن سعيد القطّان لا يراه شيئا، وقال النسائي: ليس بثقة. وقال يحيى بن معين: لا يحتجّ به. وقال ابن حبّان: سبرت أخبار ابن لهيعة، فرأيته كان يدلّس عن أقوام ضعفى» . (سير أعلام النبلاء 8: 14) .

7 ـ سليمان بن قرم بن معاذ الضبي

وهو من رواة الحديث الثالث عشر الّذي يحكي خطبة علي لأسماء بنت عميس.

قال ابن أبي حاتم عن الدوري: «سمعت يحيى بن معين يقول: سليمان بن معاذ ليس بشيء، وهو ضعيف» .

(الجرح والتعديل 4: 136) .

ونقل ابن حجر: «قال ابن معين: ضعيف، وقال النسائي: ضعيف» . (تهذيب التهذيب 4: 193 رقم 2694) .

هذا وذكره الذهبي في المغني في الضعفاء 1: 442 رقم 2613.

والنقطة الثالثة: من جهة متن الخبر

يوجد تهافت واضح بين هذه الأخبار من جهات عدّة:

الأولى: تناقض في كيفية الخطبة، فإنّ بعضها يقول: «خطب علي» وبعضها: «ذكر علي ابنة أبي جهل» وبعضها بلفظ: «إنّ أهل المخطوبة استأذنوا النبيّ صلى الله عليه وآله» ! مع أنّ قصة الخطبة لم تتكرّر، بل هي واقعة واحدة.

الثانية: تناقض في كيفية سماع النبيّ صلى الله عليه وآله بالخطبة، فإنّ بعض هذه الأخبار تقول: «استأذنوني أهل المرأة» ، وبعضها: «إنّ عليا استأذن النبيّ صلى الله عليه وآله» ، وبعضها: «إنّ فاطمة أخبرت النبيّ» ، وبعضها: «إنّ الناس قالوا للنبي: ألا تغار لبناتك» !!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت