فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 1090

بالحاف (1)

هو من وراء عين بامعبد إلى جهة الشّرق، وهو مرسى لآل أحمد بن هادي آل عزّان (2) .

والسّلطان فيهم: عبد الله بن محسن الواحديّ (3) ، وهو من جملة الموقّعين على

(1) بلحاف: ميناء يطل على البحر العربي، عداده من مديرية رضوم وأعمال محافظة شبوة، أقيم فيه ميناء حديث لاستقبال وتصدير الغاز الطبيعي المسال القادم عبر أنبوب الغاز من محافظة مأرب، ومن شبوة. ونظرا لجمال المنطقة الطبيعي فإن السيّاح يرتادونها من حين لآخر.

منها: الشيخ سعيد بن عمر بلحاف (القرن السابع الهجري) أحد كبار الأولياء العارفين بالله، ومن أعيان صوفية حضرموت في العصور الوسيطة، تخرج بالإمام الكبير الفقيه المقدم محمد بن علي باعلوي (ت 653 ه‍) ، ولعل هذه المنطقة تنسب إليه أو إلى أسرته المعروفة بها. كان هذا الرجل من الأكابر، ولكن لم تصل إليه أقلام المؤرخين ولم يترجموه في كتبهم، واكتفوا بإشارات عابرة فقط. كان من أهل الذوق والوجدان والعرفان، له شعر رمزي عجيب غريب. عثرت في بلدنا شبام على مجموعة صغيرة من شعره، وقد كان للسادة بني علوي اهتمام بشعره، واعتنى جماعة منهم بشرح بعض قصائده الغريبة الفريدة ـ سنأتي على ذكرهم ـ ومن الآخذين عنه والمصاحبين له: الشيخ الجليل عبد الله باعلوي حفيد شيخه الفقيه المقدم، كما ذكر في ترجمتهما من «المشرع» .

أما شراح شعره:

السيد الإمام العيدروس الأكبر عبد الله بن أبي بكر، الملقب بسلطان الملا، المتوفى بتريم سنة (865 ه‍) ، له شرح على قصيدة بلحاف التي مطلعها:

نحن لكم من قبل أن يولد نوح ... ...

ذكره الشلي في «المشرع» (2/ 346 ـ 347) .

السيد العلامة عقيل بن عمر باعمر باعلوي العماني، المتوفى سنة (1062 ه‍) ، أحد شيوخ صاحب «المشرع» . له شرح قصيدة «جلبة المسافر» ، اسمه: «فتح الكريم الغافر» ، منه نسخة بتريم.

(2) آل أحمد بن هادي هم فخذ من فخائذ آل الواحدي حكام تلك النّواحي، ولمعرفة المزيد من التّفاصيل حول هذه الأسرة الواحديّة، ومعرفة أخبارهم .. ينظر: «الشّامل» (55 ـ 63) ، وفيه تفصيل لم يسبق إلى مثله، و «بضائع التّابوت» (2/ 318 ـ 321) ، و «ما جاد به الزّمان من أخبار مدينة حبّان» (102 ـ 114) ، و «معالم تاريخ الجزيرة العربيّة» (216 ـ 218) .

(3) عبد الله بن محسن بن صالح بن ناصر بن عبد الله بن أحمد بن هادي الواحديّ .. كان سلطان عزّان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت