فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 1090

وبيتا زهير والنّابغة يؤيّدان ما قال؛ لأنّهم كثيرا ما يدخلون آلة التّعريف على الأعلام كما في قوله [من الطّويل] :

وجدت الوليد بن اليزيد مباركا ... ...

وهذا ينزّل عليه.

وقال في «صبح الأعشى» [5/ 59] : (ومن بلاد اليمامة حجر، بفتح الحاء، وسكون الجيم وراء مهملة في الآخر، وهي في الغرب عن مدينة اليمامة، على مرحلتين منها، وبعضهم يجعلها قاعدة اليمامة. وبها قبور الشّهداء الّذين قتلوا في حرب مسيلمة الكذّاب) اه

وهو في هذا ناقل عن «المشترك» .

ويأتي في السّفيل من قرى وادي العين ذكر سوق حجر، وفي [9/ 439] من «الخزانة» أنّ قوله:

لمن الدّيار بقنّة الحجر ... ...

ليس لزهير، وإنّما انتحلها حمّاد، لمّا سأله المهديّ عن المشار إليه بقوله:

دع ذا وعدّ القول في هرم ... ...

فانتحل الأبيات الثّلاثة الّتي قبله.

وقال الطّيّب بامخرمة: (وحجر بفتح ثمّ سكون، قال القاضي مسعود: هذا الاسم مشترك بين موضعين: أحدهما: حجر علوان، وهو واد باليمن، فيه قرى وحصون، طيّب الماء والهواء والتّربة. والثّاني: حجر ابن دغّار الكنديّ، وهو كثير المياه والنّخيل، له غيال لا تنقطع، وهي وخيمة جدّا بضدّ الأولى) اه

وهو صقع واسع (1) ، كثير المياه والنّخيل. ومن مدنه: كنينة ومحمدة ويون (2) .

(1) الصّقع: بالضّم، النّاحية.

(2) وقد وصف صاحب «الشامل» وادي حجر وشعابه ومدنه وقراه (ص 76 ـ 83) . وذكر: أنّ الجائي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت