فهرس الكتاب
أو لقوله (1) : (مَنْ أَنْصارِي) .
والصابئون: قوم يقرءون الزّبور، ويصلّون [إلى] (2) القبلة، لكنّهم يعظّمون الكواكب لا على العبادة (3) حتى جوّز أبو حنيفة (4) ـ رحمه الله ـ التزوج بنسائهم وإذا همز كان من صبأ أي: خرج (5) ، وغير مهموز (6) من صبا يصبوا: مال.
63 (وَاذْكُرُوا ما فِيهِ) : تعرّضوا لذكر ما فيه، إذ الذكر والنسيان ليسا من الإنسان.
(وَرَفَعْنا) : واو الحال، أي أخذنا ميثاقكم حال رفع الطور.
65 (خاسِئِينَ) : مبعدين (7) ، خسأت الكلب خسئا فخسأ خسؤا.
عن ابن عباس رضي الله عنهما، والطبري في تفسيره: 2/ 145 عن ابن عباس وقتادة.
وانظر زاد المسير: 1/ 91، وتفسير ابن كثير: 1/ 148.
(1) سورة آل عمران: آية: 52، وسورة الصّف: آية: 14.
قال السيوطي في الدر المنثور: 1/ 182: «وأخرج أبو الشيخ عن ابن مسعود قال: « ... وإنما تسمّت النصارى بالنصرانية لكلمة قالها عيسى: (مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللهِ قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللهِ) فتسموا بالنصرانية» .
(2) سقط من الأصل، والمثبت عن «ك» .
(3) أخرج الطبريّ في تفسيره: 2/ 147 عن قتادة قال: الصابئون قوم يعبدون الملائكة، يصلّون إلى القبلة ويقرءون الزّبور.
وانظر الاختلاف في الصابئين في تفسير الطبري: (2/ 146، 147) ، وتفسير الماوردي: 1/ 117، وتفسير البغوي: 1/ 79، والدر المنثور: (1/ 182، 183) .
(4) شرح فتح القدير للكمال بن الهمام: 3/ 138، وتفسير القرطبي: 1/ 434.
(5) غريب القرآن لليزيدي: 72، وقال ابن قتيبة في تفسير الغريب: 52: «وأصل الحرف من صَبَأتُ: إذا خرجت من شيء إلى شيء ومن دين إلى دين. ولذلك كانت قريش تقول في الرجل إذا أسلم واتبع النبي ـ صلى الله عليه وسلم وعلى آله ـ: قد صبأ فلان ـ بالهمز ـ أي خرج عن ديننا إلى دينه» .
والهمز في «الصابئون» قراءة الجمهور.
(6) وهي قراءة نافع من القراء السبعة.
انظر السبعة لابن مجاهد: 158، وحجة القراءات: 100.
(7) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: 1/ 43، ومعاني الأخفش: 1/ 277، وغريب القرآن ـ لليزيدي: 72، وتفسير الغريب لابن قتيبة: 52، وتفسير المشكل لمكي: 94، واللسان: 1/ 65 (خسأ) . ـ